أظهرت بيانات تتبع السفن، اليوم الأربعاء، أن ناقلة غاز طبيعي مسال ثانية تديرها شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» عبرت مضيق هرمز، ويبدو أنها باتت قريبة من السواحل الإندونيسية.
وفي حال تأكدت هذه المعطيات، فستكون هذه ثاني ناقلة غاز طبيعي مسال تعبر المضيق منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي، في خطوة تعكس استمرار حركة صادرات الطاقة الإماراتية رغم التوترات الأمنية في المنطقة.
السياحة تشدد ضوابط الحج 1447هـ وتحذر من المخالفات
«مبارز» أول ناقلة تعبر منذ اندلاع الحرب
وكانت وكالة رويترز قد ذكرت في 27 أبريل أن ناقلة الغاز الطبيعي المسال «مبارز»، التي تديرها «أدنوك»، تمكنت من عبور مضيق هرمز، لتكون أول ناقلة من هذا النوع تعبر الممر الملاحي الحيوي منذ بدء الحرب.
ولم تصدر «أدنوك» تعليقًا رسميًا حتى الآن ردًا على طلب «رويترز» للتعقيب على عبور الناقلة الثانية.
بيانات «أوربيفاي» تكشف مسار الناقلة
وأشارت بيانات صادرة عن منصة أوربيفاي المتخصصة في تتبع سفن الغاز الطبيعي المسال، إلى أن ناقلة بسعة 136,357 مترًا مكعبًا، تستأجرها «أدنوك» للغاز، تم رصدها اليوم الأربعاء وهي محملة قبالة سواحل إندونيسيا، بما يرجّح عبورها مضيق هرمز.
وأوضحت البيانات أن الاتصال بالناقلة انقطع في 19 أبريل، بعدما توقفت عن إرسال إشارات نظام التعرف الآلي (AIS)، قبل أن تعاود الظهور في موقعها الحالي.
أساليب مراوغة لتفادي الاستهداف
وأظهرت بيانات التتبع أن عددًا من السفن العاملة في مياه الخليج تلجأ إلى أساليب مراوغة لتجنب الاستهداف أو الاحتجاز، من بينها التوقف عن إرسال مواقعها عبر أنظمة التتبع، أو بث أرقام تعريف مزيفة، في ظل المخاطر الأمنية المتصاعدة.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية العالمية لنقل الطاقة، ما يجعل أي تحركات ملاحية فيه محل متابعة دقيقة من الأسواق وشركات الشحن والطاقة حول العالم.
