تلقى ريال مدريد ضربة قوية بعد تأكد غياب الظهير الفرنسي فيرلاند ميندي لفترة طويلة، عقب خضوعه لعملية جراحية ناجحة لعلاج الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا في الساق اليمنى.

ريال مدريد يكشف مدة غياب نجمه

وكشفت تقارير صحفية إسبانية أن ميندي أجرى العملية الجراحية في مدينة ليون الفرنسية، تحت إشراف الطبيب المتخصص بيرتراند سونيري كوتيه، وبمتابعة كاملة من الجهاز الطبي لريال مدريد، بعد التأكد من ضرورة التدخل الجراحي لعلاج الإصابة.
وأوضحت التقارير أن اللاعب كان يعاني من إصابة في وتر العضلة المستقيمة بالفخذ الأيمن، وهي الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة إسبانيول الأخيرة في الدوري الإسباني، قبل أن يخضع لفحوصات طبية دقيقة لتحديد حجم الإصابة ومدة الغياب المتوقعة.
وأكدت التقارير أن فترة غياب ميندي ستتراوح بين أربعة وخمسة أشهر، ما يعني انتهاء موسمه الحالي بصورة رسمية، بالإضافة إلى غيابه عن جزء من فترة الإعداد الخاصة بالموسم الجديد.
وبدأ اللاعب الفرنسي تنفيذ برنامج علاجي وتأهيلي مكثف، بهدف استعادة جاهزيته البدنية والفنية في أسرع وقت ممكن، تمهيدًا للعودة إلى الملاعب مع انطلاق موسم 2026 ـ 2027.
ويُعد غياب ميندي خسارة كبيرة لريال مدريد، خاصة أنه من العناصر الأساسية في مركز الظهير الأيسر، لما يقدمه من أدوار دفاعية قوية وخبرة كبيرة في المواجهات الكبرى.
ومن المنتظر أن يبحث الجهاز الفني لريال مدريد عن بدائل مناسبة خلال الفترة المقبلة، سواء بالاعتماد على بعض اللاعبين داخل الفريق أو التحرك لتدعيم الجبهة اليسرى خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
ويأمل جمهور ريال مدريد في استعادة خدمات اللاعب بأفضل صورة ممكنة مع بداية الموسم الجديد، في ظل أهمية وجود جميع العناصر الأساسية لمواصلة المنافسة على البطولات المحلية والأوروبية.
كما يسعى الجهاز الطبي في ريال مدريد إلى متابعة حالة اللاعب بصورة مستمرة خلال مراحل التأهيل، من أجل تجنب أي مضاعفات قد تؤثر على موعد عودته للملاعب، خاصة أن إصابات العضلات والأوتار تحتاج إلى برامج علاجية دقيقة قبل العودة للمشاركة في المباريات بشكل طبيعي.
وتأتي إصابة ميندي في توقيت صعب بالنسبة لريال مدريد، الذي يستعد لخوض مرحلة مهمة من الموسم وسط ضغط المباريات والمنافسة على أكثر من بطولة، وهو ما يزيد من أهمية إيجاد حلول سريعة لتعويض غياب اللاعب والحفاظ على توازن الفريق خلال الفترة المقبلة.