أعلنت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» أن حاملة الطائرات «يو إس إس جيرالد آر. فورد» تواصل تنفيذ عملياتها في منطقة بحر العرب، بما في ذلك المساهمة في تطبيق ما وصفته بـ«الحصار البحري على إيران».

صندوق التنمية المحلية يموّل 1614 مشروعًا بـ31.5 مليون جنيه

وأوضحت القيادة، في تدوينة عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس»، أن القوات الأمريكية نجحت في التعامل مع عدد من محاولات اختراق الحصار خلال الفترة الأخيرة.

تحويل مسار 65 سفينة وتعطيل 4 منها

وأضافت «سنتكوم» أن العمليات البحرية أسفرت عن تحويل مسار 65 سفينة حاولت تجاوز إجراءات الحصار، إلى جانب تعطيل 4 سفن أخرى خلال محاولات مماثلة.

وتأتي هذه التحركات ضمن النشاط العسكري الأمريكي المتواصل في مناطق استراتيجية من المحيط الهندي وبحر العرب.

مواصفات حاملة الطائرات «جيرالد فورد»

تُعد «يو إس إس جيرالد آر. فورد» أكبر سفينة حربية في العالم، حيث يبلغ طولها نحو 333 مترًا، وعرضها 40.8 مترًا، بينما يصل عرض سطح الطيران إلى 78 مترًا.

أما وزنها عند الحمولة الكاملة فيقدّر بنحو 100 ألف طن، ما يجعلها من أضخم القطع البحرية في التاريخ الحديث.

«أعجوبة تكنولوجية» بقدرات قتالية متطورة

وصفت البحرية الأمريكية الحاملة «فورد» بأنها «أعجوبة تكنولوجية»، مشيرة إلى أن تطويرها استغرق 12 عامًا من التخطيط والبناء، قبل أن تدخل الخدمة رسميًا عام 2017.

وتُعد أول استثمار كبير في تصميم حاملات الطائرات الأمريكية منذ ستينات القرن الماضي، بعد قرار واشنطن إطلاق جيل جديد منها عام 2005.

تقنيات متقدمة وكفاءة تشغيلية أعلى

تضم الحاملة 23 تقنية جديدة، من أبرزها نظام الإطلاق الكهرومغناطيسي للطائرات، ومصاعد أسلحة متطورة، مع تقليل عدد الطاقم بنسبة 20% مقارنة بالأجيال السابقة.

كما ترتفع معدلات الطلعات الجوية إلى نحو 160 طلعة يوميًا، مقارنة بـ140 طلعة في فئة «نيميتز»، إلى جانب زيادة كبيرة في إنتاج وتوزيع الطاقة بنسبة تقارب 150%.

الطاقة النووية وزيادة العمر التشغيلي

تعتمد «جيرالد فورد» على مفاعلات نووية متطورة لتوليد الطاقة، وهي تقنية مستخدمة سابقًا في البحرية الأمريكية، لكنها أكثر كفاءة وعمرًا تشغيليًا من الأجيال السابقة.

وتوفر هذه المفاعلات قدرة تشغيلية أعلى تدعم الأنظمة الإلكترونية والتكنولوجية المتقدمة على متن الحاملة.

محافظ أسوان يتفقد سوق السيل ويشدد على الانضباط وإزالة الإشغال...