عقد وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اجتماعاً طارئاً، اليوم الأربعاء، برئاسة وزير الداخلية البحريني الفريق أول الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة، وبمشاركة الأمين العام لمجلس التعاون، وذلك في مقر الأمانة العامة للمجلس بالعاصمة السعودية الرياض.
صندوق التنمية المحلية يموّل 1614 مشروعًا بـ31.5 مليون جنيه
مناقشة الأوضاع الأمنية في المنطقة وتعزيز التعاون المشترك
وأوضح الأمين العام لمجلس التعاون جاسم محمد البديوي، أنه تم خلال الاجتماع بحث ومناقشة عدد من الموضوعات المهمة، في مقدمتها الأوضاع الأمنية في المنطقة في ظل الأحداث الجارية، إلى جانب سبل تعزيز التنسيق والتعاون الأمني الخليجي المشترك، بهدف التعامل مع التحديات الناتجة عن الاعتداءات التي تعرضت لها دول المجلس.
وأكد الوزراء خلال الاجتماع أن أمن دول مجلس التعاون يُعد كلاً لا يتجزأ، وأن استقرار أي دولة خليجية هو جزء لا ينفصل عن أمن واستقرار المنظومة الخليجية ككل.
تعزيز التنسيق الأمني ومواجهة التهديدات والخلايا الإرهابية
وأشار البديوي إلى أن الوزراء شددوا على أهمية مضاعفة التنسيق بين وزارات الداخلية والأجهزة الأمنية والجهات المعنية في دول المجلس، في ضوء ما تم من ضبط عدد من الخلايا المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.
كما أكدوا ضرورة التصدي لكل ما يستهدف أمن واستقرار دول المجلس، ومواجهة تداعيات وتطورات الأحداث الجارية، إلى جانب تعزيز جهود مكافحة جميع أنواع الإرهاب، بما يضمن حماية المجتمعات الخليجية واستقرارها.
تعازي وزراء الداخلية لأسر الشهداء
وأضاف الأمين العام لمجلس التعاون أن وزراء الداخلية أعربوا عن خالص التعازي والمواساة لأسر الشهداء – رحمهم الله – الذين ارتقوا إلى رحمة الله جراء العمليات العدوانية التي تعرضت لها دول مجلس التعاون.
كما تمنّى الوزراء الشفاء العاجل للمصابين، مؤكدين تضامنهم الكامل مع أسر الضحايا في مختلف الدول الأعضاء.
إشادة بجهود الأجهزة الأمنية الخليجية
وأشار البديوي إلى أن الوزراء أشادوا بالجهود الكبيرة والقيمة التي قامت بها الأجهزة الأمنية في دول الخليج، في كشف وضبط هذه الخلايا.
وأكدوا أن هذه النجاحات تعكس كفاءة ويقظة الأجهزة الأمنية الخليجية، وارتفاع مستوى الجاهزية لديها في حماية أمن واستقرار دول المجلس، والتصدي لكل ما يهدد سلامة المجتمعات الخليجية.
