حذّرت محافظة القدس الفلسطينية، اليوم السبت، من مخطط إسرائيلي جديد يستهدف الاستيلاء على مجموعة من العقارات الواقعة قرب المسجد الأقصى المبارك، ووصفت الخطوة بأنها “تصعيد استعماري خطير” يهدد الوجود الفلسطيني في محيط البلدة القديمة.

صندوق التنمية المحلية يموّل 1614 مشروعًا بـ31.5 مليون جنيه

تفاصيل المخطط الإسرائيلي

أوضحت المحافظة، في بيان رسمي، أن السلطات الإسرائيلية تستعد للمصادقة، يوم الأحد، على خطة تهدف إلى الاستيلاء على ما بين 15 و20 عقارًا فلسطينيًا في حي باب السلسلة، أحد أهم الممرات المؤدية إلى المسجد الأقصى.

ويشمل المخطط، بحسب البيان، مباني سكنية ومحال تجارية، إلى جانب أوقاف إسلامية تاريخية تعود إلى العهود الأيوبي والمملوكي والعثماني، مع خطط لتهجير السكان الفلسطينيين وإخلاء المحال لصالح التوسع الاستيطاني.

موقع حي باب السلسلة وأهميته

أكدت محافظة القدس أن حي باب السلسلة يُعد من أبرز المداخل الحيوية المؤدية إلى المسجد الأقصى، وأن استهدافه يأتي ضمن محاولات ممنهجة لفرض وقائع تهويدية داخل البلدة القديمة، وإفراغ محيط المسجد من سكانه الفلسطينيين.

الأساس القانوني الإسرائيلي للمخطط

وأشارت المحافظة إلى أن المخطط يستند إلى توصية سابقة لوزير القدس والتراث الإسرائيلي المستقيل مئير بروش، إضافة إلى قرار حكومي قديم يعود إلى عام 1968، تحت ذريعة “تعزيز السيطرة اليهودية والأمن”.

تحذيرات فلسطينية وتصعيد متواصل

واعتبرت محافظة القدس أن هذه الخطوة تمثل تصعيدًا خطيرًا في سياسات الاستيلاء على العقارات، مؤكدة أنها تفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التهجير القسري، وإحكام السيطرة على الممتلكات الفلسطينية التاريخية داخل القدس الشرقية.

سياق الاستيطان في القدس الشرقية

خلال السنوات الأخيرة، كثّفت إسرائيل والجمعيات الاستيطانية عمليات الاستيلاء على العقارات الفلسطينية في القدس الشرقية، خاصة في البلدة القديمة وحي الشيخ جراح وسلوان، عبر أوامر إخلاء ودعاوى ملكية، ما أدى إلى تصاعد التوتر في المدينة.

الموقف الدولي

وتؤكد الأمم المتحدة أن الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانوني بموجب القانون الدولي، محذرة من أنه يقوض فرص تحقيق حل الدولتين ويعمّق الصراع.

الموقف الفلسطيني العام

ويؤكد الفلسطينيون أن هذه الإجراءات تأتي ضمن سياسة تهدف إلى تهويد القدس الشرقية وطمس هويتها العربية والإسلامية، في وقت يتمسكون فيه بالقدس الشرقية عاصمةً لدولتهم المنشودة، بينما تعتبرها إسرائيل عاصمتها الموحدة.

مصر تدين بشدة الاعتداءات الإيرانية على أراضي الإمارات