أفاد الصحفي ميجيل سيرانو بأن المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لا يرغب في التعاقد مع الفرنسي إدواردو كامافينجا نجم ريال مدريد خلال الموسم المقبل، في ظل توجهاته الفنية لإعادة بناء خط الوسط بطريقة مختلفة.

جوزيه مورينيو يحدد أولى ضحاياه داخل ريال مدريد 

وأوضح التقرير أن مورينيو لا يرى أن كامافينجا يتناسب بشكل كامل مع الدور الذي يخطط له في منظومة الفريق، رغم القدرات الكبيرة التي يمتلكها اللاعب على المستويين الدفاعي والهجومي في خط الوسط.
ويأتي هذا الموقف في وقت يمر فيه كامافينجا بفترة صعبة نسبيًا داخل ريال مدريد، بعدما شهد مستواه تراجعًا ملحوظًا خلال الموسم الماضي، وهو ما انعكس على عدد مشاركاته وتأثيره داخل الملعب.
كما أشارت التقارير إلى أن الموسم الباهت الذي قدمه اللاعب كان أحد الأسباب التي أدت إلى خروجه من قائمة منتخب فرنسا استعدادًا لكأس العالم 2026، في خطوة اعتبرها كثيرون مؤشرًا على تراجع جاهزيته في الفترة الأخيرة.
ورغم ذلك، لا يزال كامافينجا يُعد من أبرز المواهب الشابة في كرة القدم الأوروبية، بفضل قدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط، سواء في الدور الدفاعي أو في المهام الأكثر تقدمًا.
وفي المقابل، يواصل ريال مدريد متابعة حالة اللاعب عن قرب، في محاولة لاستعادة أفضل مستوياته، خاصة أن النادي يعتمد عليه ضمن مشروعه المستقبلي في وسط الملعب.
كما أن الجهاز الفني داخل النادي الملكي يضع ثقة في قدراته، ويرى أن ما يمر به اللاعب هو تراجع مؤقت يمكن تجاوزه مع الوقت واستعادة النسق المعهود.
وتشير بعض التقديرات إلى أن مستقبل كامافينجا قد يشهد الكثير من الجدل خلال فترة الانتقالات المقبلة، في حال استمرت التكهنات حول عدم رغبة بعض المدربين في ضمه أو الاعتماد عليه.
ويبقى القرار النهائي مرتبطًا بالتحركات القادمة في سوق الانتقالات، سواء من جانب الأندية المهتمة أو من جانب ريال مدريد الذي يمتلك عقد اللاعب ويملك الكلمة الأولى في أي مفاوضات محتملة.
وفي الوقت نفسه، يفضل ريال مدريد عدم الدخول في أي قرارات متسرعة بشأن مستقبل كامافينجا، حيث ترى الإدارة أن اللاعب لا يزال يمتلك هامشًا كبيرًا للتطور واستعادة مستواه المعهود خلال الفترة المقبلة.
كما يراقب الجهاز الفني تطور الحالة البدنية والفنية للاعب بشكل مستمر، مع التركيز على إعادة دمجه بشكل تدريجي في الأدوار الأساسية داخل الفريق، بما يضمن استعادة الثقة والإيقاع التنافسي.
ويبقى مستقبل كامافينجا مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في ظل تباين الآراء حول دوره القادم، سواء بالاستمرار داخل ريال مدريد أو الدخول في مرحلة جديدة إذا تغيرت المعطيات الفنية خلال سوق الانتقالات.