شارك الدكتور بدر  عبدالعاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم، في الجلسة الوزارية لتعزيز التعاون الاقتصادي و تعزيز الازدهار المشترك والنمو المستدام" ضمن أعمال الاجتماع الوزاري الكوري-الأفريقي.

رؤية مصرية شاملة للتنمية في أفريقيا

استعرض الوزير الرؤية المصرية لتعزيز الشراكة بين كوريا والدول الأفريقية لدعم التنمية المستدامة وتحقيق الازدهار المشترك. وأكد أن القارة تمتلك مقومات واعدة من موارد طبيعية وثروة بشرية شابة تؤهلها لتنمية شاملة.

وشدد وزير الخارجية على أن معالجة تحديات السلم والأمن والتنمية تتطلب مقاربة شاملة ترتكز على:


1. تطوير البنية التحتية وتعزيز التصنيع ونقل التكنولوجيا  
2. دعم التكيف مع التغير المناخي والأمن الغذائي والمائي والطاقة  
3. دعم إعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات

كما طالب بإصلاح النظام المالي الدولي وتعزيز قدرة مؤسسات التمويل الدولية على توفير تمويل ميسر للدول الأفريقية، مجدداً دعم مصر للموقف الأفريقي الموحد بشأن إصلاح مجلس الأمن وفقاً لتوافق إزولويني وإعلان سرت.

الشراكة الكورية-الأفريقية نموذج واعد 


أشار الوزير إلى أهمية الشراكة الكورية-الأفريقية كنموذج للتعاون التنموي، مؤكدًا حرص مصر على تعزيز التعاون بين دول الجنوب العالمي وتبادل الخبرات. ودعا لمواصلة برامج التعاون الثلاثي مع كوريا في أفريقيا عبر الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية ومركز القاهرة لتسوية النزاعات، بالإضافة لدعم التعاون مع أجهزة الاتحاد الأفريقي التي تستضيفها مصر كمركز إعادة الإعمار ووكالة الفضاء الأفريقية.

الأمن المائي ومنتدى العلمين

تناول عبدالعاطي ملف الأمن المائي مؤكدًا أنه تحدي وجودي لمصر مرتبط بأمنها القومي، مشدداً على ضرورة الالتزام بقواعد القانون الدولي لإدارة الموارد المائية العابرة للحدود.

واختتم كلمته باستعراض استعدادات مصر لاستضافة النسخة الأولى منتدى الأعمال "العلمين-أفريقيا" خلال الشهر الجاري على هامش قمة الاتحاد الأفريقي التنسيقية، داعيًا الجانب الكوري والشركات الكورية للمشاركة والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة بالأسواق الأفريقية.