أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية تحقيق طفرة جديدة في أداء حقول سيناء البحرية، حيث سجلت المنطقة أعلى معدل إنتاج يومي لها منذ عام 2017، بإجمالي يصل إلى نحو 27 ألف برميل زيت خام يوميًا. ويأتي هذا الإنجاز ضمن جهود الدولة لتعظيم الإنتاج من الحقول القائمة ورفع كفاءة الأصول البترولية.

نوصى بقراءة : استعدادات مكثفة بالمنيا لبدء التأمين الصحي الشامل وتسجيل المواطنين

طفرة إنتاج غير مسبوقة منذ سنوات

أكدت الوزارة أن إنتاج المنطقة ارتفع بأكثر من 50% منذ بداية عام 2025، وهو ما يُعد من أعلى معدلات النمو التي تشهدها المنطقة منذ عقود. وأشارت إلى أن هذا التحسن جاء رغم استمرار إنتاج بعض الحقول منذ أكثر من 60 عامًا، مما يعكس نجاح برامج التطوير ورفع الكفاءة التشغيلية.

دور الاستثمارات الأجنبية والشراكات

أوضحت الوزارة أن هذا الإنجاز جاء نتيجة التعاون بين الهيئة المصرية العامة للبترول وشركاء الإنتاج، وفي مقدمتهم شركة Eni الإيطالية، التي تنفذ برامج استثمارية موسعة في مناطق خليج السويس وسيناء ودلتا النيل. كما ساهم مدّ العمل بالاتفاقيات البترولية في المناطق المنتجة في تشجيع الشركات العالمية على زيادة الاستثمارات، وضخ المزيد من أنشطة الحفر والاستكشاف.

 تطوير تقنيات الإنتاج ورفع كفاءة التشغيل

أشارت الوزارة إلى أن التحسن الكبير في الإنتاج يعود إلى تطبيق أحدث التقنيات في إدارة الحقول، إلى جانب: تحسين كفاءة العمليات التشغيلية و تقليل فترات التوقف إلى أدنى مستوياتها و تنفيذ برامج دقيقة لرفع إنتاجية الحقول الناضجة و هذه الإجراءات ساعدت على تحقيق استفادة أكبر من الموارد المتاحة دون الحاجة إلى اكتشافات جديدة فقط.

 نتائج الحفر الجديدة تدعم الطفرة الإنتاجية

ضمن أعمال التطوير الجارية، تم استئناف أنشطة الحفر خلال عام 2026، حيث حققت بعض الآبار نتائج قوية، من بينها البئران: BM-133 و 113-M-131 وسجلت هذه الآبار إنتاجًا تجاوز 3200 برميل زيت يوميًا مع نسب مياه مصاحبة شبه منعدمة، ما ساهم في تعزيز الأداء العام للمنطقة.

 أثر اقتصادي واستراتيجي مهم

يمثل هذا الإنجاز خطوة مهمة في دعم قطاع الطاقة المصري، حيث أسهم في: زيادة الإنتاج المحلي من النفط و تقليل الاعتماد على الاستيراد و تعزيز أمن الطاقة و تحقيق فائض إنتاجي تجاوز 10 آلاف برميل يوميًا و إضافة إنتاج تراكمي يزيد على 2.8 مليون برميل منذ يناير 2025

إذن تعكس هذه النتائج نجاح استراتيجية وزارة البترول في تعظيم الاستفادة من الحقول القائمة، من خلال التطوير التقني، وزيادة الاستثمارات، والتعاون مع الشركاء الدوليين، بما يدعم استقرار قطاع الطاقة في مصر ويعزز قدراته الإنتاجية خلال المرحلة المقبلة

نوصى بقراءة : قنصوة يتابع مشروعات جامعة عين شمس إشادة بتطوير المستشفيات الجامعية