شاركت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان لشؤون السكان وتنمية الأسرة، في الندوة التي نظمها المجلس القومي للطفولة والأمومة تحت عنوان “الأسرة البديلة.. الكفالة أسرة تحتوي وطفل ينتمي”، بحضور الدكتورة سحر السنباطي رئيس المجلس، وممثلي وزارة التضامن الاجتماعي والنيابة العامة ومجلس النواب والجمعيات الأهلية والمنظمات المعنية.

نوصى بقراءة : 

عيار 21 يفقد 30 جنيهًا.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026 بمصر

دعم سياسي لحق الأطفال في الحياة داخل أسرة

وأكدت الدكتورة عبلة الألفي أن ملف الرعاية البديلة والكفالة يحظى بدعم كبير من القيادة السياسية، التي تولي اهتمامًا خاصًا بحق كل طفل في النشأة داخل أسرة توفر له الرعاية والاحتواء والشعور بالانتماء، باعتباره أحد الحقوق الأساسية التي تسهم في بناء شخصية الطفل واستقراره النفسي والاجتماعي.

دور وزارة الصحة في رعاية الأطفال فاقدي الرعاية الأسرية

وأوضحت أن دور وزارة الصحة يبدأ منذ اللحظات الأولى للتعامل مع الأطفال المعثور عليهم أو فاقدي الرعاية الأسرية، من خلال توفير الرعاية الصحية الشاملة لهم والتأكد من جاهزيتهم الصحية قبل دمجهم في منظومة الرعاية البديلة، بما يضمن توفير بيئة آمنة وصحية للأطفال.

أهمية تأهيل الأسر الكافلة 

وشددت نائب وزير الصحة على ضرورة التفرقة بين الرعاية المادية التي تشمل المأكل والمشرب والمسكن، وبين التربية التي تتضمن بناء القيم وتعزيز الانتماء وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي للطفل، مؤكدة أهمية إعداد وتأهيل الأسر الكافلة وتزويدها بالمعارف والمهارات اللازمة للتعامل مع احتياجات الأطفال المختلفة.

التوعية المجتمعية ونشر ثقافة الكفالة

ودعت إلى تكثيف جهود التوعية المجتمعية بأهمية الكفالة والرعاية البديلة، وإبراز النماذج الناجحة للأسر الكافلة بما يشجع المزيد من الأسر على الانضمام إلى المنظومة، إلى جانب تعظيم الاستفادة من الخط الساخن للأطفال المعثور عليهم (16439)، وإطلاق حملات توعوية عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي لنشر ثقافة الكفالة.

بنية تحتية قوية لدعم الأسر البديلة

وأضافت أن وزارة الصحة تمتلك بنية تحتية قوية تدعم هذا الملف، تشمل 4250 وحدة صحية تحتوي على غرف للمشورة الأسرية، بالإضافة إلى أكثر من 12 ألف مقدم مشورة مدرب، يعملون على تقديم الدعم والإرشاد والمتابعة المستمرة للأسر الكافلة بما يحقق أفضل رعاية للأطفال.

الدولة تستهدف دمج الأطفال داخل أسر مستقرة

وأكدت الدكتورة عبلة الألفي أن سياسة الدولة تستهدف إعادة جميع الأطفال فاقدي الرعاية إلى أسر بديلة أو أسرهم الممتدة كلما أمكن ذلك، بما يسهم في تقليل الاعتماد على مؤسسات الرعاية تدريجيًا، ويوفر للأطفال فرصًا أفضل للنمو والاستقرار وحماية مستقبلهم.

المجلس القومي للطفولة يؤكد حق الطفل في أسرة آمنة

ومن جانبها، أكدت الدكتورة سحر السنباطي، رئيس المجلس القومي للطفولة والأمومة، أن حق الطفل في أسرة آمنة يعد حقًا أصيلًا تكفله المواثيق الدولية والتشريعات الوطنية، مشيرة إلى التطور الملحوظ الذي شهدته منظومة الأسر البديلة في مصر خلال السنوات الأخيرة. وأوضحت أن المجلس يواصل جهوده في نشر ثقافة الكفالة وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية، فضلًا عن استقبال البلاغات والشكاوى المتعلقة بالأطفال عبر خط نجدة الطفل (16000).

التضامن الاجتماعي تشيد بدور المجتمع المدني

وفي السياق ذاته، أكدت جاكلين ممدوح، رئيس الإدارة المركزية للرعاية الاجتماعية بوزارة التضامن الاجتماعي، أن ملف الرعاية البديلة يأتي على رأس أولويات الوزارة، مشيدة بالدور الذي تقوم به الجمعيات الأهلية باعتبارها شريكًا رئيسيًا في دعم وتطوير منظومة الرعاية البديلة.

النيابة العامة تستعرض جهود حماية الأطفال

من جانبه، استعرض المستشار يوسف الدفتار، المحامي العام بمكتب النائب العام، جهود النيابة العامة في مجال حماية الأطفال، مشيرًا إلى إنشاء مكتب لحماية الأطفال وذوي الإعاقة بهدف تعزيز المتابعة والتنسيق مع الجهات المعنية وضمان توفير الحماية اللازمة للأطفال والحفاظ على حقوقهم

نوصى بقراءة : 

بروتوكول جديد لضبط حضانات رياض الأطفال بالمدارس الدولية و الخاصة