عقدت مصر والاتحاد الأوروبي أول اجتماع للجنة المشتركة عقب انضمام مصر إلى برنامج هورايزون أوروبا، إلى جانب الاجتماع التاسع للجنة التعاون العلمي والتكنولوجي المشتركة بين الجانبين، وذلك بمقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالعاصمة الجديدة. وشهد الاجتماع حضورًا رفيع المستوى من الجانبين، بمشاركة ممثلي المفوضية الأوروبية ووفد الاتحاد الأوروبي لدى مصر، إلى جانب ممثلين عن وزارة الخارجية والجامعات المصرية ومؤسسات البحث والابتكار.
نوصى بقراءة :
إنجاز عالمي جديد للجامعات المصرية.. 45 جامعة تتألق في تصنيف التايمز 2026
افتتاح رسمي ومشاركة قيادات مصرية وأوروبية
افتتح الاجتماع الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والسفيرة أنجلينا أيخهورست، رئيسة وفد الاتحاد الأوروبي لدى مصر، بينما أدارت الجلسات الدكتورة سلمى يسري مساعد الوزير للتعاون الدولي، والسيدة ماريا كريستينا روسو نائبة المدير العام للبحث والابتكار بالمفوضية الأوروبية. وأكد المشاركون أن انضمام مصر إلى برنامج هورايزون أوروبا يمثل خطوة استراتيجية تعزز مكانة مصر في منظومة البحث العلمي العالمية.
وزير التعليم العالي: تحويل المعرفة إلى اقتصاد منتج
أكد وزير التعليم العالي أن انضمام مصر إلى برنامج هورايزون أوروبا، الذي تم توقيعه خلال القمة المصرية الأوروبية بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، يمثل منصة استراتيجية لتحويل المعرفة إلى ابتكار يخدم الاقتصاد الوطني. وأشار إلى أن الدولة لا تكتفي بإنتاج المعرفة، بل تستهدف تحويلها إلى تقنيات وصناعات وفرص عمل، مع تعزيز بيئة الابتكار الوطنية وربط البحث العلمي بالقطاع الصناعي.
دعم الابتكار والشراكات الدولية
أوضح الوزير أن الدولة تعمل على تعزيز التعاون بين الجامعات ومؤسسات البحث والقطاع الخاص، بما يضمن تعظيم الاستفادة من الشراكات الدولية. كما أشار إلى أهمية تدويل التعليم العالي والتوسع في الشراكات مع الجامعات العالمية، إلى جانب إنشاء أفرع للجامعات المصرية بالخارج، دعمًا لمكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم والبحث العلمي.
الاتحاد الأوروبي: الابتكار ركيزة الشراكة الاستراتيجية
من جانبها، أكدت السفيرة أنجلينا أيخهورست أن البحث العلمي والابتكار يمثلان ركيزة أساسية في الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين مصر والاتحاد الأوروبي. وجددت التزام الاتحاد الأوروبي بدعم التعاون العلمي والتكنولوجي بما يحقق مصالح مشتركة في مجالات التنمية المستدامة والابتكار.
ملفات التعاون المستقبلية
و ناقش الاجتماع أولويات التعاون خلال المرحلة المقبلة، والتي شملت مجالات: المياه، الطاقة، الصحة، التكنولوجيا الحيوية، الذكاء الاصطناعي، والتقنيات الرقمية. كما تم بحث تعزيز مشاركة القطاع الخاص، وربط المؤسسات البحثية المصرية بالبنية التحتية الأوروبية، وتوسيع التعاون في المبادرات الإقليمية والدولية.
دعم القدرات وتعزيز الابتكار
اتفق الجانبان على أهمية تعزيز التنسيق الوطني داخل مصر، وتوسيع برامج بناء القدرات، ورفع كفاءة الباحثين، بما يدعم دمج المؤسسات المصرية في منظومات الابتكار الأوروبية والدولية. كما تم الإشادة بالدعم الأوروبي المصاحب لانضمام مصر إلى البرنامج، بما في ذلك إنشاء مكتب الاتصال المصري الأوروبي للبحث والابتكار.
نحو تعاون علمي مستدام
اختتم الاجتماع بالتأكيد على الالتزام المشترك بتعزيز التعاون العلمي والابتكاري، ودعم دور البحث العلمي في تحقيق التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي في مصر والاتحاد الأوروبي ومنطقة البحر المتوسط وأفريقيا
نوصى بقراءة :
الجيزة تتحرك بقوة.. مشروعات كبرى للمخلفات وحياة كريمة و التصالح
