أكد الدكتور محمد العقاد، رئيس المجالس الطبية المتخصصة، أن الدولة المصرية تتبنى نهجًا جديدًا في تقديم الخدمات العلاجية، يقوم على اعتبار المريض إنسانًا فاعلًا في المجتمع وليس مجرد رقم أو حالة مرضية، مشيرًا إلى أن الهدف أصبح إعادة المريض إلى حياته الطبيعية ودوره الإنتاجي بعد رحلة العلاج. جاء ذلك خلال كلمته في فعالية إ المؤتمر الصحفى لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين وزارة الصحة و السكان و شركة MSD .

نوصى بقراءة : ضبط منتحلتين صفة داخل عيادة تجميل غير مرخصة بالإسكندرية

التحول إلى اقتصاد الصحة القائم على قيمة العلاج

وأوضح العقاد أن المجالس الطبية المتخصصة انتقلت من تقييم تكلفة العلاج فقط إلى مفهوم “اقتصاد الصحة القائم على القيمة”، والذي يقيس الأثر الحقيقي للعلاج على حياة المريض وقدرته على العودة إلى العمل والإنتاج والمشاركة المجتمعية. وأضاف أن هذا التوجه يضع في الاعتبار العائد الاقتصادي والاجتماعي لشفاء المريض، وليس فقط تكلفة الدواء أو الخدمة الطبية.

توحيد البروتوكولات العلاجية على مستوى الجمهورية

وأشار رئيس المجالس الطبية المتخصصة إلى أن فرق العمل انتهت من إعداد دليل استرشادي موحد يضم أكثر من 600 صفحة، بمشاركة أكثر من 150 أستاذًا واستشاريًا من مختلف التخصصات، بهدف توحيد البروتوكولات العلاجية داخل منظومة العلاج على نفقة الدولة، بما يضمن حصول جميع المرضى على نفس مستوى الخدمة وفق أحدث المعايير العلمية. وأكد أن هذا الدليل يسهم في تقليل الإنفاق الشخصي على العلاج، ويوفر إجراءات علاجية واضحة داخل المنظومة الصحية.

253 مريضة استفدن من البروتوكول الجديد خلال أقل من 9 أشهر

وكشف العقاد أن البروتوكول العلاجي الجديد لمرضى سرطان الثدي حقق نتائج ملموسة، حيث استفادت منه 253 مريضة خلال أقل من تسعة أشهر. وأوضح أن العديد من المريضات استطعن العودة إلى أعمالهن وحياتهن الأسرية بعد تلقي العلاج، مؤكدًا أن نجاح التجربة يعكس أهمية الاستثمار في البروتوكولات العلاجية الحديثة التي ترفع جودة الحياة للمريض وأسرته.

إشادة بتعاون فرق العمل في نجاح التجربة

ووجه الدكتور محمد العقاد الشكر إلى جميع فرق العمل بالمجالس الطبية المتخصصة واللجان العلمية والشركاء في المنظومة الصحية، مؤكدًا أن التعاون بين مختلف الجهات كان السبب الرئيسي في تطبيق البروتوكول الجديد وتحقيق هذه النتائج الإيجابية في وقت قياسي.

رسالة رئيس المجالس الطبية: قرارات العلاج أصبحت تُبنى على الإنسان

واختتم العقاد كلمته بالتأكيد على أن المجالس الطبية المتخصصة غيّرت فلسفة اتخاذ القرار، موضحًا أن كل طلب علاج يُنظر إليه باعتباره قصة إنسان وحياة وأسرة، وليس مجرد رقم قومي أو ملف إداري، مشددًا على أن الاستثمار الحقيقي هو في صحة المواطن وقدرته على العودة للإنتاج والمشاركة في بناء المجتمع

نوصى بقراءةوزيرة التضامن تتابع استعدادات معرض «ديارنا للحرف اليدوية» بمارينا 4