أكد اللواء عادل العمدة الخبير العسكري والإستراتيجي، في تصريح خاص لــ"خمسة سياسة"، أن الأوكتاجون ليس مجرد منشأة عسكرية جديدة، بل يحمل افتتاحه عددآ من الرسائل الاستراتيجية على المستويات الداخلية والإقليمية والدولية من أبرزها:
رسالة قوة وردع
يؤكد امتلاك الدولة المصرية قيادة وسيطرة عسكرية حديثة قادرة على إدارة العمليات بكفاءة عالية، بما يعزز قوة الردع ويحافظ على الأمن القومي.
رسالة الجاهزية القتالية:
يعكس التطور الكبير في منظومة القيادة والسيطرة والاتصالات بما يضمن سرعة اتخاذ القرار والتعامل مع التهديدات التقليدية وغير التقليدية.
رسالة التحديث الشامل للقوات المسلحة
يبرز استمرار عملية التطوير والتحديث التي تشهدها القوات المسلحة، ليس فقط في التسليح، وإنما أيضًا في البنية التحتية العسكرية والتكنولوجيا وإدارة العمليات.
رسالة الاستقرار
يؤكد أن مصر تواصل بناء مؤسساتها الاستراتيجية في ظل بيئة إقليمية مضطربة، بما يعكس الثقة في قدرات الدولة واستقرارها.
رسالة إقليمية
يوضح أن مصر تمتلك بنية قيادة متطورة تتناسب مع حجم مسؤولياتها الإقليمية ودورها في حماية مصالحها وتأمين محيطها الاستراتيجي.
رسالة دولية
يعكس التزام مصر ببناء قوة عسكرية حديثة وفق أحدث المعايير العالمية، بما يعزز مكانتها كشريك موثوق في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
رسالة للمواطن المصري
يؤكد أن الدولة تستثمر في بناء مؤسسات قوية قادرة على حماية الوطن وصون مقدراته، وأن الأمن القومي يمثل أولوية استراتيجية.
رسالة للمستقبل
يعكس استعداد القوات المسلحة للتعامل مع طبيعة الحروب الحديثة والعمليات متعددة المجالات، التي تعتمد على التكامل بين القدرات البرية والبحرية والجوية والدفاع الجوي والفضاء الإلكتروني والمعلومات.
وأكد اللواء عادل العمدة أن افتتاح الأوكتاجون يمثل رسالة مفادها أن مصر تواصل بناء قوة عسكرية عصرية تعتمد على التكنولوجيا المتقدمة والقيادة الفعالة، بما يعزز قدرتها على حماية أمنها القومي ودعم الاستقرار في المنطقة، مع التأكيد على أن هذه القدرات تُطرح في إطار سياسة دفاعية تهدف إلى الردع والحفاظ على الأمن والسلام.
