شاركت وزارة التضامن الاجتماعي ضمن الوفد المصري في زيارة دراسية إلى العاصمة الدنماركية كوبنهاجن، بهدف تبادل الخبرات في مجالات اللجوء والتحقق من الهوية، وذلك في إطار تعاون مشترك مع وكالة الاتحاد الأوروبي للجوء (EUAA)، وبما يعزز الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين. وضم الوفد ممثلين عن عدد من الجهات المصرية، من بينها وزارات الخارجية والعدل والداخلية، ووزارة الدولة لشئون المجالس النيابية، والنيابة العامة، إلى جانب المجلس القومي للمرأة والمجلس القومي للطفولة والأمومة.
نوصى بقراءة :
الصحة تستعرض إنجازات بنوك الدم 2026.. حملات وتطوير ورقم قياسي عالمي
وزارة التضامن: تعزيز القدرات الوطنية في ملف اللجوء
مثل وزارة التضامن الاجتماعي في الزيارة مصطفى عبد الرافع، مدير عام الشئون القانونية ورئيس وحدة حقوق الإنسان، وعضو اللجنة الدائمة لشئون اللاجئين. وتهدف الزيارة إلى دعم وتعزيز القدرات الوطنية في مجالات تحديد أوضاع اللاجئين، وآليات التحقق من الوثائق، وأساليب جمع المعلومات عن دول المنشأ، بما يتوافق مع المعايير القانونية الدولية، إضافة إلى تطوير أساليب إجراء المقابلات للتحقق من هوية طالبي اللجوء.
برنامج مكثف للاطلاع على التجربة الدنماركية
شمل برنامج الزيارة استعراض سياسة الهجرة في الدنمارك، والتطورات التي شهدتها خلال العقد الماضي، إلى جانب التعرف على أحدث المبادرات في هذا المجال. كما تضمن البرنامج الاطلاع على التجربة الدنماركية في إعداد قواعد البيانات والوثائق المرجعية، باعتبارها أحد النماذج المتقدمة في إدارة ملفات الهجرة واللجوء.
تفقد المركز الوطني الدنماركي للهوية
تضمن البرنامج زيارة المركز الوطني الدنماركي للهوية، حيث تعرف الوفد على الخدمات المتخصصة في فحص وثائق السفر، والمطابقة البيومترية، وتقنيات التعرف على الوجوه، بالإضافة إلى برامج التدريب في هذا المجال. كما تم الاطلاع على آليات العمل داخل مختبر الطب الشرعي لفحص الوثائق، ومنهجية بعثات تقصي الحقائق لجمع المعلومات ومكافحة الاحتيال.
آليات التحقق من الهوية وإجراءات اللجوء
زار الوفد أيضًا دائرة الهجرة الدنماركية، حيث جرى التعرف على إجراءات طلبات اللجوء وآليات تحديد هوية المتقدمين. وتركزت المناقشات على مسارات معالجة الطلبات من دول مختلفة، ودور معلومات بلد المنشأ في تقييم مصداقية الطلبات، إلى جانب استخدام التقنيات الحديثة لضمان دقة التحقق من الهوية.
الاطلاع على التجارب الأوروبية والدولية
شملت الزيارة كذلك التعرف على مجلس طعون اللاجئين الدنماركي ووزارة الهجرة والاندماج، مع استعراض ممارسات الاتحاد الأوروبي في التحقق من هوية طالبي اللجوء وبلدانهم الأصلية.
جلسات ختامية وتبادل خبرات دولي
اختُتمت الزيارة بعرض من مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، إلى جانب عقد جلسة نقاش رفيعة المستوى لتبادل الخبرات والدروس المستفادة، وبحث سبل تطوير آليات الحماية والضمانات الإجرائية بما يتوافق مع المعايير الدولية
نوصى بقراءة :
