وضع البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني على رأس أولوياته لتدعيم الخط الخلفي خلال فترة الانتقالات الصيفية، في إطار سعيه لإعادة بناء المنظومة الدفاعية قبل انطلاق الموسم الجديد.
مورينيو يختار مدافع ريال مدريد الموسم المقبل
ووفقًا لما أوردته صحيفة "آس" الإسبانية، فإن مورينيو يفضل التعاقد مع مدافع إنتر ميلان على حساب عدد من الأسماء المطروحة في الفترة الأخيرة، مثل الألماني نيكو شلوتربيك والبرتغالي روبن دياز، بعدما اقتنع بأن باستوني يمتلك المواصفات الفنية التي تناسب أسلوب لعب الفريق.
ويرى المدرب البرتغالي أن الدولي الإيطالي يتميز بقدرات كبيرة في بناء الهجمات من الخط الخلفي، وإخراج الكرة تحت الضغط، إلى جانب امتلاكه شخصية قيادية وخبرة تؤهله للعب دور محوري في دفاع ريال مدريد خلال المرحلة المقبلة.
ورغم نجاح النادي الملكي في تدعيم دفاعه بالتعاقد مع الفرنسي إبراهيما كوناتي، إضافة إلى وجود أنطونيو روديغر، وإيدير ميليتاو، ودين هويسن، وراؤول أسينسيو، فإن مورينيو لا يزال مقتنعًا بضرورة ضم قلب دفاع جديد، خاصة مع المخاوف المتعلقة بالحالة البدنية لبعض اللاعبين وكثرة الإصابات التي ضربت الخط الخلفي في المواسم الأخيرة.
وأضاف التقرير أن إنتر ميلان يتمسك باستمرار باستوني، ولا ينوي التخلي عنه بسهولة، إذ حدد النادي الإيطالي مبلغ 60 مليون يورو كحد أدنى للموافقة على رحيله، وهو ما يجعل الصفقة معقدة من الناحية المالية.
وتدرك إدارة ريال مدريد أن إتمام الصفقة يتطلب توفير موارد مالية إضافية، لذلك تواصل العمل على إعادة هيكلة قائمة الفريق، من خلال دراسة العروض المقدمة لبعض اللاعبين، بهدف تحقيق التوازن بين الإيرادات والمصروفات خلال سوق الانتقالات.
وكان ريال مدريد قد نجح بالفعل في تحقيق عوائد مالية من بيع عدد من اللاعبين هذا الصيف، إلا أن التعاقد مع باستوني قد يستلزم إبرام صفقات بيع جديدة، خاصة في ظل رغبة مورينيو في تدعيم أكثر من مركز داخل الفريق قبل بداية الموسم.
ورغم صعوبة المفاوضات، فإن اسم باستوني لا يزال يتصدر قائمة المرشحين لتدعيم دفاع ريال مدريد، في وقت تواصل فيه الإدارة دراسة جميع الخيارات المتاحة، على أمل التوصل إلى اتفاق مع إنتر ميلان إذا توفرت الظروف المالية المناسبة خلال الأسابيع المقبلة.
