تقدمت النائبة أميرة فؤاد رزق، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بسؤال برلماني إلى رئيس مجلس النواب، موجَّه إلى وزراء الصحة والسكان، والتنمية المحلية، والزراعة واستصلاح الأراضي؛ طالبت فيه بالكشف عن استراتيجية الحكومة لمواجهة الانتشار الملحوظ للثعابين والزواحف السامة بالمدن الجديدة والقرى جراء موجات ارتفاع درجات الحرارة، محذرة من خطورة وجود نقص في الأمصال المضادة للسموم بالوحدات الصحية.
وقالت النائبة في سؤالها، إن العديد من المناطق الزراعية والأحياء السكنية المتاخمة للظهير الصحراوي تواجه خطراً داهماً يهدد حياة المواطنين، وهو ما يتطلب تدخلاً ميدانياً وطبياً عاجلاً لحماية الأرواح.
مطالب نيابية بخريطة طوارئ صحية وتأمين «المخزون الاستراتيجي» للأمصال
وتضمن السؤال البرلماني عدة محاور رئيسية، ركزت على آليات التعامل مع الأزمة وقائياً وعلاجياً من خلال النقاط التالية:
تأمين سلاسل الإمداد والتبريد:
كشف الأسباب الحقيقية وراء نقص أمصال السموم ببعض المستشفيات، و وضع خطة عاجلة لضمان توفير "مخزون استراتيجي آمن" بكافة المحافظات، وتشديد الرقابة على سلاسل التبريد لضمان حفظ الأمصال في درجة حرارة بين 2-8 درجات مئوية، و توفير بدائل طاقة لحماية فاعلية الأمصال عند انقطاع التيار الكهربائي بالوحدات الريفية.
الرصد الجغرافي والجاهزية الطبية:
إعداد "خريطة طوارئ صحية" لتوجيه حصص الأمصال استباقياً للبؤر الأعلى إصابة، و تفعيل برامج تدريبية مكثفة للأطقم الطبية لسرعة إنقاذ المصابين خلال "الساعة الذهبية".
التطهير الميداني والتوعية المجتمعية:
إلزام وزارتي التنمية المحلية والزراعة بتطهير الترع والمصارف وإزالة مخلفات المدن الجديدة، و إطلاق حملات توعية للمواطنين عبر وسائل الإعلام حول الإسعافات الأولية للدغات، و تفعيل بروتوكول تعاون دائم وخطة طوارئ مشتركة بين الوزارات المعنية طوال أشهر الصيف.
