في إطار جهود تعزيز الوعي البيئي ودعم مسار التنمية المستدامة، ناقش الاتحاد العام لنقابات عمال مصر تداعيات التغيرات المناخية وتأثيراتها على قطاعات العمل والإنتاج، مؤكدًا أهمية تكثيف حملات التوعية بمخاطر التلوث وترسيخ مفاهيم السلامة والصحة المهنية لحماية العمال
و افتتح عيد مرسال، الأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمال مصر، أعمال الندوة التثقيفية الأولى حول مخاطر التغيرات المناخية وأثرها على الحياة المعيشية والصناعة، والتي نظمتها النقابة العامة للعلوم الصحية برئاسة أحمد الدبيكي، بمشاركة أعضاء لجنة الانتقال العادل وممثلين عن النقابات العامة الـ27، إلى جانب الدكتورة منى حبيب، الخبيرة الأممية في تشريعات العمل.
نوصى بقراءة :
وزير الصحة يبحث مع سامسونج مصر التعاون في التدريب الطبي والتحول الرقمي
تكثيف حملات التوعية بالمخاطر البيئية
أكد عيد مرسال أهمية تكثيف حملات التوعية بمخاطر التغيرات المناخية، ورفع الوعي بسبل الوقاية من آثارها على المجتمع وقطاعات الإنتاج الزراعي والصناعي، مشددًا على الدور المحوري للمنظمات النقابية في نشر ثقافة السلامة المهنية وتعزيز إجراءات الوقاية داخل مواقع العمل.
دعوة لاحترام قرارات الأمم المتحدة
من جانبها، أوضحت الدكتورة منى حبيب أن التغيرات المناخية باتت تؤثر بصورة مباشرة على أنماط الحياة، نتيجة نقل بعض الدول الصناعية الكبرى الاستثمارات الملوثة للبيئة إلى دول أخرى، مطالبة باحترام القرارات الأممية الخاصة بالتنمية المستدامة، وتطبيق مبادئ الانتقال العادل، وتعويض الدول الأكثر تضررًا من آثار التغيرات المناخية.
17 هدفًا للتنمية المستدامة
أشارت منى حبيب إلى أن الأمم المتحدة أقرت 17 هدفًا للتنمية المستدامة، أسهمت في خلق فرص عمل جديدة، خاصة في الاقتصاد الرقمي والعمل عبر المنصات، مؤكدة ضرورة توفير الحماية الاجتماعية والصحية للعاملين بهذه القطاعات بما يضمن بيئة عمل آمنة ومستقرة.
دعوات لتعزيز السلامة المهنية
وشدد أحمد الدبيكي، رئيس النقابة العامة للعلوم الصحية، على أهمية تعزيز المشاركة الوطنية للحد من مخاطر التلوث البيئي وتأثيره على المنتجات الزراعية والصناعية، مطالبًا بتفعيل الاستراتيجية الوطنية للسلامة والصحة المهنية وفق قانون العمل والاتفاقيات الدولية، إلى جانب إلزام الدول الأكثر تلويثًا للبيئة بتحمل مسؤولياتها تجاه الدول المتضررة، بما يحقق العدالة البيئية والتنمية المستدامة
نوصى بقراءة :
من الأرشيف إلى الذكاء المؤسسي..التضامن تبني ذاكرة رقمية تصنع المستقبل
