أعرب حزب الوعي عن إدانته الشديدة واستنكاره البالغ لقرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي منع زيارة أمين عام جامعة الدول العربية إلى مدينة رام الله للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في خطوة جديدة تعكس نهجًا عدوانيًا متواصلًا يستهدف تقويض أي مسار سياسي أو دبلوماسي داعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

منع زيارة أمين عام الجامعة العربية انتهاك للأعراف الدولية

 إذ أكد الحزب أن هذا التصرف يمثل انتهاكًا صارخًا لكل المواثيق الدولية، واستخفافًا واضحًا بالدور العربي الجماعي، ومحاولة مرفوضة لفرض مزيد من العزلة على القيادة الفلسطينية، فضلًا عن كونه امتدادًا لسياسات الاحتلال القائمة على التضييق والمنع وعرقلة أي جهد إقليمي أو دولي من شأنه دعم صمود الشعب الفلسطيني وتعزيز حضوره السياسي والدبلوماسي.

وأضاف الحزب أن منع مسؤول عربي رفيع المستوى من الوصول إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة يكشف مجددًا الطبيعة الحقيقية للاحتلال، الذي لا يكتفي بممارسة العدوان العسكري والانتهاكات اليومية بحق المدنيين الفلسطينيين، بل يواصل أيضًا استهداف أي تحرك سياسي عربي أو دولي يفضح جرائمه أو يساند الحقوق الفلسطينية الثابتة.

الممارسات العدوانية لن تنال من عدالة القضية الفلسطينية،

 وشدد الحزب على أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية للعرب، وأن كل محاولات الاحتلال لفرض الأمر الواقع أو كسر الإرادة الفلسطينية أو تعطيل الحراك العربي الداعم لن تغير من حقيقة أن الشعب الفلسطيني صاحب حق أصيل في أرضه، وأن إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية حق غير قابل للتصرف أو المساومة.

ودعا الحزب المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، وكل القوى المحبة للسلام والعدالة، إلى تحمل مسؤولياتها السياسية والقانونية والأخلاقية تجاه الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة، والعمل الجاد على وقف سياسات الاحتلال التي تقوض فرص السلام والاستقرار في المنطقة، وتضع العراقيل أمام أي جهود دبلوماسية جادة لإنهاء الصراع وفق قرارات الشرعية الدولية.

واختتم حزب الوعي بيانه بالتأكيد على تضامنه الكامل مع الشعب الفلسطيني وقيادته الوطنية، ومع كل الجهود العربية الرامية إلى دعم الحقوق الفلسطينية المشروعة، مشددًا على أن الاحتلال إلى زوال، وأن إرادة الشعوب وحقها في الحرية والاستقلال لا يمكن أن تُهزم مهما طال أمد العدوان.