شارك الدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، في قمة “تحول التعليم” التي استضافتها العاصمة الفرنسية باريس، حيث استعرض التجربة المصرية في التحول الرقمي، وجهود الدولة في تطوير منظومة التعليم العالي، إلى جانب بحث تعزيز التعاون مع عدد من المنظمات الدولية والدول الصديقة.

نوصى بقراءة : 

السوشيال ميديا تكشف مستشفى يروج لعلاج السكري.. والوزارة تتحرك فورًا

مصر تعرض تجربتها في التحول الرقمي

و خلال الجلسة الوزارية رفيعة المستوى بعنوان “التحول الرقمي الشامل ومستقبل التعلم”، استعرض الوزير تجربة بنك المعرفة المصري باعتباره أحد أكبر منصات التعلم الرقمي العامة على مستوى العالم، مؤكدًا أنه يمثل نموذجًا ناجحًا لإتاحة المعرفة الرقمية لجميع فئات المجتمع، من الطلاب والباحثين إلى أعضاء هيئة التدريس وصناع القرار. وأوضح أن نجاح المنصة جاء نتيجة استراتيجية وطنية اعتمدت على تطوير البنية التحتية الرقمية، وإقامة شراكات مع كبرى المؤسسات العلمية ودور النشر العالمية، إلى جانب تحديث المحتوى والخدمات الرقمية بصورة مستمرة.

التحول الرقمي يتجاوز توفير التكنولوجيا

وأكد وزير التعليم العالي أن التحول الرقمي في التعليم لا يقتصر على توفير الأدوات التكنولوجية، بل يعتمد على بناء منظومة متكاملة تشمل المحتوى العلمي الموثوق، وتأهيل الكوادر البشرية، ووضع أطر تنظيمية وأخلاقية لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يساهم في رفع جودة التعليم وتحقيق تكافؤ الفرص.

مباحثات مع اليونسكو والاتحاد الدولي للاتصالات

وعلى هامش القمة، عقد الوزير سلسلة من الاجتماعات مع مسؤولي منظمة اليونسكو والاتحاد الدولي للاتصالات، لبحث آليات التعاون في إطار مبادرة Gateways، والاستعدادات الخاصة باستضافة مصر لمنتدى Gateways Africa Forum بالشراكة مع اليونسكو واليونيسف والاتحاد الدولي للاتصالات. وتناول اللقاء تطوير منصات التعلم الرقمي العامة، وتعزيز التعاون بين الدول الإفريقية، والاستفادة من التجربة المصرية في بنك المعرفة المصري، إضافة إلى مناقشة الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات التعليمية، وبرامج بناء القدرات، وإعداد أطر استرشادية لتوظيف هذه التقنيات في التعليم.

تعزيز التعاون مع أرمينيا

كما عقد الدكتور عبد العزيز قنصوه اجتماعًا مع وزيرة التعليم والعلوم والثقافة والرياضة في جمهورية أرمينيا، لبحث آفاق التعاون في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار. وشهد اللقاء استعراض التطورات التي تشهدها منظومة التعليم العالي في مصر، ومنها التوسع في إنشاء الجامعات الجديدة، والمدن التعليمية، وزيادة الشراكات الدولية، وإطلاق برامج الدرجات العلمية المشتركة مع الجامعات العالمية، بالإضافة إلى إنشاء أفرع للجامعات المصرية خارج البلاد.

شراكات أكاديمية وبحثية جديدة

ناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون بين الجامعات المصرية والأرمينية، من خلال دعم مشروعات البحث العلمي المشتركة، وتبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، والاعتراف المتبادل بالشهادات، والاستفادة من برامج التمويل الأوروبية، وعلى رأسها برنامج هورايزون أوروبا.

دعم مكانة مصر كمركز إقليمي للمعرفة

وفي ختام مشاركته، أكد وزير التعليم العالي حرص الوزارة على توسيع التعاون مع المنظمات الدولية والدول الصديقة، والاستفادة من التجارب العالمية في مجالات التحول الرقمي والابتكار، بما يدعم تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للمعرفة والتعليم والابتكار

نوصى بقراءة : 

من الدعم النقدي إلى التأمين الصحي.. نقلة جديدة لبرنامج «تكافل وكرامة