أعلن البرلمان المصرى عن إقرار قانون مستقبل مصر، الذي يمثل نقلة نوعية في تطوير البلاد الاقتصاديًا والاجتماعيًا. وفي خطوة مهمة، وجه المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، الشكر والتقدير إلى أعضاء المجلس على أدائهم المستمر في مناقشة مشروع القانون.

وقد أكد رئيس المجلس على أن مناقشات القانون تمثلت في نموذج قائم على الحوار والديمقراطية والشفافية، حيث شهدت جميع اللجان النوعية وأعضاؤها دراسة مواد التشريع بدقة وتقديم الرؤى والملاحظات بما يخدم الصالح العام.

رئيس المجلس العمل البرلماني نموذج للعمل الرشيد

وأشاد رئيس مجلس النواب بالدور الذي قامت به المعارضة خلال مناقشات مشروع القانون، مؤكدًا أنها قدمت ملاحظات ورؤى موضوعية أثرت الحوار تحت القبة.

وأوضح أن اختلاف وجهات النظر داخل البرلمان يمثل عنصرًا إيجابيًا في العملية التشريعية، وأن الهدف المشترك لجميع النواب يظل تحقيق مصلحة الوطن ودعم مسيرة البناء والتنمية.

التفاعل الإيجابي بين الجهاز والنواب

ووجه رئيس المجلس التحية إلى جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة ورئيسه الدكتور بهاء الغنام، تقديرًا لاستجابتهما للملاحظات والمناقشات التي شهدتها الجلسات البرلمانية.

وأكد أن التفاعل الإيجابي بين الجهاز والنواب يعكس احترامًا لدور مجلس النواب، ويؤكد أن القوانين الفعالة تأتي من خلال الحوار والتعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.

شكر لرؤساء اللجان والنواب المشاركين

ووجه المستشار هشام بدوي الشكر إلى المستشار محمد عيد محجوب، رئيس لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية، على جهوده في إدارة أعمال اللجنة المشتركة، كما أشاد بدور اللجان النوعية وأعضائها الذين شاركوا في دراسة ومناقشة مشروع القانون.

تجديد التزاما بالحوار والتعاون

وأكد رئيس مجلس النواب على أن هذه النتائج تعكس التزاما بالحوار والتعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، والذي يفتح أبوابًا جديدة للتنمية والبناء في مصر.

وأوضح أن هذه الخطوة سوف تسهم في تحقيق أهداف الدولة وتحسين مستوى الحياة للشعب المصري.

واختتم رئيس المجلس برسالة تقديرية لجميع الأطراف المشاركة في هذه العملية، مؤكدًا على أن هذه النتائج سوف تشكل أساسًا قويمًا للعمل المستقبلي.