شهدت مدينة نجع حمادي، شمال محافظة قنا، حالة عارمة من الجدل والغموض عقب تداول مستخدمي منصة التواصل الاجتماعي "فيسبوك" صوراً لأشهر محلات الحلويات بالمدينة "لوكير"، بعد إغلاق فروعها وتعليق لافتة مدون عليها عبارة غريبة: "المحل مغلق بسبب مريم وشريف".

موجة عاتية من التساؤلات والاستياء
هذه الواقعة أثارت موجة عاتية من التساؤلات والاستياء بين أهالي المنطقة ورواد الشبكات الاجتماعية حول هوية الاسمين، والجهة التي تملك سلطة قطع أرزاق العاملين في ليلة وضحاها.

صاحب محلات الحلويات يخرج عن صمته
وفي تطور سريع، خرج محمود صلاح لوكير، صاحب المحلات الشهيرة، عن صمته عبر حسابه الشخصي؛ ليوجه استغاثة عاجلة أكد فيها تعرضه لظلم بين واتهامات كاذبة وتلفيق قضايا عمدية تسببت في عجزه عن مباشرة عمله.
وفجّر صاحب المشروع مفاجأة بإعلانه أن غلق المحلات، التي تفتح بيوت أكثر من 100 أسرة من العمالة والشباب، جاء بناءً على "تعليمات شخصية بارزة في نجع حمادي"، داعياً المواطنين لمساندته وتوصيل صوته للمسؤولين.

على الجانب الآخر، قوبلت الواقعة بردود فعل غاضبة من الرأي العام المحلي؛ حيث استنكر ناشطون تدمير الاستثمارات الشبابية والتعنت الإداري في وقت تدعم فيه الدولة تشغيل الشباب.
وأشار مدونون، إلى أن الاسمين الواردين في اللافتة يعودان لأشخاص دأبوا على تقديم شكاوى كيدية متكررة ضد المحل بهدف تدميره.

بينما طالب آخرون، بتدخل حاسم من نواب البرلمان ومحافظ قنا، لتطبيق القانون ومحاسبة أي مسؤول يقحم نفسه في خلافات الأهالي أو يستغل نفوذه لغلق مصادر رزق المواطنين تحت شعار "إحنا دولة قانون ومؤسسات".

