قام وفد من قيادات الوزارة بزيارة المركز لمتابعة مستجدات تنفيذ مشروع الجينوم الرياضي، واستكمال التنسيق المشترك بشأن مراحل المشروع المختلفة، ويأتي ذلك في إطار استمرار التعاون المشترك بين وزارة الشباب والرياضة ومركز البحوث الطبية والطب التجديدي، وحرص الوزارة على توظيف البحث العلمي والتكنولوجيا الحديثة في تطوير المنظومة الرياضية.

مناقشة آليات استكمال تنفيذ المشروع

وشهد اللقاء مناقشة آليات استكمال تنفيذ المشروع، والاستفادة من التحاليل والدراسات الجينية في دعم منظومة اكتشاف ورعاية الموهوبين، إلى جانب استعراض آليات قراءة وتحليل التقارير الجينية وتطبيق مخرجاتها بما يسهم في تطوير برامج الإعداد الرياضي وفق أسس علمية حديثة.

تناول الاجتماع التنسيق بشأن المرحلة المقبلة من المشروع

كما تناول الاجتماع التنسيق بشأن المرحلة المقبلة من المشروع، والتي تتضمن سحب 96 عينة من لاعبي المنتخبات القومية ولاعبي المشروع القومي للموهبة والبطل الأولمبي – مرحلة الصفوة، تمهيدًا لاستكمال الدراسات الجينية وتحليل نتائجها، بما يدعم تطوير برامج الانتقاء والإعداد الرياضي.

استمرار التنسيق مع الاتحادات الرياضية للتعرف على مخرجات المشروع

وأكد الجانبان استمرار التنسيق مع الاتحادات الرياضية للتعرف على مخرجات المشروع، وقياس مدى الاستفادة العملية من نتائجه في دعم اكتشاف المواهب، وتوجيه البرامج التدريبية والإعداد البدني بما يتوافق مع الخصائص الجينية للرياضيين.

أهمية مواصلة التعاون المشترك خلال المراحل المقبلة

واختتم الوفد زيارته بجولة داخل معامل مركز البحوث الطبية والطب التجديدي، حيث اطلع على أحدث الإمكانات البحثية والتقنيات المستخدمة، مؤكدين أهمية مواصلة التعاون المشترك خلال المراحل المقبلة، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو دعم الابتكار والاستثمار في العنصر البشري، وتعزيز فرص إعداد أبطال رياضيين وفق أحدث المعايير العلمية.