دخل نادي برشلونة حالة من الترقب والقلق بعد عودة لاعب الوسط الهولندي فرينكي دي يونج من مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026 وهو يعاني من إصابة قوية في الركبة، لتصبح جاهزيته للموسم الجديد محل شك كبير داخل أروقة النادي الكتالوني.
إصابة دي يونج تربك حسابات برشلونة
ويخضع دي يونج خلال الساعات الحالية لفحوصات طبية دقيقة من أجل تحديد حجم الإصابة بصورة نهائية، وسط توقعات أولية تشير إلى إمكانية غيابه عن الملاعب لفترة قد تمتد لعدة أشهر، وهو ما يمثل ضربة قوية للمدرب الألماني هانز فليك قبل انطلاق الموسم.
وأربكت إصابة النجم الهولندي خطط الجهاز الفني، خاصة أن دي يونج يعد أحد أهم ركائز خط الوسط، وهو ما دفع فليك إلى التحرك سريعًا للبحث عن حلول من داخل النادي بدلًا من اللجوء إلى سوق الانتقالات.
ووفقًا للتقارير، قرر برشلونة تجميد فكرة رحيل لاعب الوسط مارك كاسادو، بعدما أصبح المرشح الأول لتعويض غياب دي يونج، رغم أن المركز ليس مركزه الأساسي، إلا أن الجهاز الفني يرى أنه يمتلك الخبرة والقدرة على أداء هذا الدور في المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا القرار انسجامًا مع فلسفة هانز فليك، التي تقوم على منح الأولوية للاعبي أكاديمية "لاماسيا" والاستفادة من العناصر الشابة قبل التفكير في إبرام صفقات جديدة.
وفي حال أثبتت الفحوصات أن غياب دي يونج لن يكون طويلًا، فإن المدرب الألماني يخطط لمنح الفرصة لعدد من المواهب الصاعدة خلال فترة الإعداد، لتقييم جاهزيتهم وقدرتهم على تعويض الغياب المؤقت.
ويبرز من بين هذه الأسماء تومي ماركيز، البالغ من العمر 19 عامًا، والذي يحظى بثقة كبيرة من فليك بفضل مرونته التكتيكية وقدرته على اللعب كلاعب وسط محوري أو صانع ألعاب.
كما يلفت أوريان جورين، صاحب الـ17 عامًا، الأنظار داخل النادي، حيث ترى الإدارة أنه أحد أبرز مواهب لاماسيا، حتى إن البعض يقارنه بالنجم الإسباني بيدري بسبب أسلوب لعبه وقدرته على التحكم بإيقاع المباريات.
وتضم القائمة أيضًا إبراهيم ديارا، الذي عاد بعد تعافيه من الإصابة، إضافة إلى ابني العم غيل وتوني، اللذين ينتظران فرصة إثبات نفسيهما مع الفريق الأول، إلى جانب برايان فاريناس، الذي كان قريبًا من الانتقال إلى جيرونا قبل أن تتغير خطط النادي بسبب إصابة دي يونج.
وفي الوقت الذي ينتظر فيه برشلونة التقرير الطبي النهائي، يواصل هانز فليك إعداد بدائله تحسبًا لغياب أحد أهم عناصره، على أمل أن تكون إصابة دي يونج أقل خطورة مما تشير إليه التوقعات الأولية، وأن يتمكن الفريق من تجاوز هذه الأزمة دون اللجوء إلى تدعيمات جديدة في سوق الانتقالات.
