تواصل وزارة التنمية المحلية والبيئة، بالتعاون مع وزارة الصناعة والجهات المعنية، تنفيذ الزيارات الميدانية للقرى المرشحة للانضمام إلى مبادرة “القرية المنتجة” بمحافظتي المنيا وبني سويف، في خطوة تستهدف تحويل القرى إلى مراكز إنتاجية مستدامة، والاستفادة من مشروعات المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” في دعم التنمية الاقتصادية وتوفير فرص العمل.

نوصى بقراءة : 

رسائل فرنسية قوية من القاهرة: مصر ركيزة الاستقرار و22 طنًا لدعم غزة

معاينة المنشآت والأراضي استعدادًا لإطلاق المشروعات

وأعلنت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، استمرار أعمال اللجان الفنية في تفقد المنشآت والأراضي المتاحة داخل القرى المستهدفة، لتقييم مدى جاهزيتها لاستقبال المشروعات الصناعية والإنتاجية، بما يتوافق مع احتياجات كل منطقة والميزات النسبية التي تتمتع بها. وتأتي هذه الجولات في إطار خطة الدولة لتوطين الصناعة داخل الريف المصري، وتحويل القرى إلى وحدات إنتاجية قادرة على خلق قيمة مضافة وتعزيز الاقتصاد المحلي.

الانتهاء من اختيار الدفعة الأولى من القرى

وأكدت الوزيرة أن أعمال الحصر والتقييم أوشكت على الانتهاء، تمهيدًا لتحديد المجموعة الأولى من القرى التي ستنضم إلى المبادرة، تمهيدًا لعرضها على رئيس مجلس الوزراء، وفتح الباب أمام القطاع الخاص للمشاركة في تنفيذ المشروعات الصناعية والاستثمارية داخلها. وأوضحت أن إشراك القطاع الخاص يمثل أحد المحاور الرئيسية لضمان استدامة المشروعات وتحقيق أعلى استفادة اقتصادية للمجتمعات المحلية.

استثمار مشروعات “حياة كريمة” في دعم الاقتصاد الريفي

وأشارت الدكتورة منال عوض إلى أن مبادرة القرية المنتجة تعتمد على تعظيم الاستفادة من البنية الأساسية والمرافق التي تم تنفيذها ضمن المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، بما يسهم في جذب الاستثمارات وتهيئة بيئة مناسبة لإقامة الصناعات الصغيرة والمتوسطة داخل القرى. وأضافت أن هذه المشروعات ستوفر فرص عمل حقيقية لأبناء الريف، وتحد من معدلات الهجرة الداخلية، بما يعزز التنمية المتوازنة بين المحافظات.

تنمية اقتصادية مستدامة داخل القرى

وأكدت وزيرة التنمية المحلية والبيئة أن الدولة تستهدف من خلال المبادرة تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة داخل الريف المصري، عبر تحويل القرى من مجتمعات مستهلكة إلى مجتمعات منتجة، قادرة على توفير فرص العمل وتحسين مستوى المعيشة وزيادة دخول المواطنين. وأضافت أن النجاحات التي حققتها مبادرة “حياة كريمة” في تطوير البنية التحتية والخدمات الأساسية وفرت قاعدة قوية للانطلاق نحو مشروعات إنتاجية تحقق عائدًا اقتصاديًا طويل الأجل.

منال عوض: استثمارات “حياة كريمة” مهدت الطريق للقرية المنتجة

وشددت الدكتورة منال عوض على أن توطين التنمية الاقتصادية المستدامة داخل الريف لم يكن ليتحقق دون الاستثمارات غير المسبوقة التي ضختها الدولة في إطار المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، مؤكدة أن المرحلة المقبلة ستشهد توسعًا في تطبيق نموذج القرية المنتجة بما يدعم الاقتصاد الوطني، ويعزز التنمية المحلية، ويخلق فرصًا جديدة للشباب والمرأة داخل القرى المصرية

نوصى بقراءة : 

التعليم العالي للطلاب : سارعوا بحجز اختبارات القدرات قبل غلق التسجيل