أكدت الدكتورة النائبه سوزي سمير، عضو لجنة الصحة والسكان بمجلس الشيوخ، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو حملت رسائل وطنية واستراتيجية مهمة، عكست ارتباط الماضي بالحاضر، ورسخت التأكيد على أن الدولة المصرية تواصل استكمال مسيرة البناء والتنمية، مستندة إلى الإرادة الوطنية ووحدة الشعب، ومستلهمة المبادئ التي أرستها ثورة يوليو في ترسيخ السيادة والاستقلال الوطني.

النائبة سوزي سمير: خطاب الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو يعكس ثبات الدولة المصرية واستمرار مسيرة البناء

وقالت عضو مجلس الشيوخ، إن تأكيد الرئيس السيسي على أن استحضار المناسبات الوطنية يمثل فرصة لتجديد الوفاء للأبطال وتقييم التجارب واستخلاص الدروس، يعكس رؤية واعية للتاريخ باعتباره مصدرًا لبناء المستقبل، مشيرة إلى أن الربط بين ذكريي ثورتي 23 يوليو و30 يونيو يؤكد استمرار مسيرة الدولة المصرية في مواجهة التحديات والحفاظ على هويتها الوطنية واستقلال قرارها.

وأوضحت النائبة سوزي سمير أن استعراض الرئيس لما تحقق منذ عام 2014 من إنجازات في مجالات مكافحة الإرهاب، وتشييد البنية التحتية، وترسيخ حرية الاعتقاد، وتعزيز الاكتشافات البترولية والغازية، يؤكد أن الدولة نجحت في تحقيق معادلة صعبة جمعت بين حماية الأمن القومي واستمرار التنمية الشاملة، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على تحسين جودة حياة المواطنين وتعزيز قدرة الاقتصاد الوطني على مواجهة المتغيرات الإقليمية والدولية.

وأضافت أن الرسائل المتعلقة بتطوير منظومتي الصحة والتعليم، إلى جانب المشروع القومي "حياة كريمة"، تعكس أن بناء الإنسان المصري ظل في صدارة أولويات الجمهورية الجديدة، مؤكدة أن ما شهدته المنظومة الصحية من تطوير غير مسبوق، والتوسع في المبادرات الرئاسية الصحية، يعبر عن رؤية متكاملة تستهدف توفير خدمات صحية لائقة وتحقيق العدالة في الوصول إلى الرعاية الطبية لجميع المواطنين.

وشددت عضو لجنة الصحة والسكان بمجلس الشيوخ على أن إشادة الرئيس السيسي بوعي الشعب المصري وتكاتف القوات المسلحة والشرطة وسائر مؤسسات الدولة تؤكد أن قوة مصر الحقيقية تكمن في وحدة جبهتها الداخلية، وهو ما مكّن الدولة من تجاوز تحديات جسيمة والحفاظ على أمنها واستقرارها في محيط إقليمي شديد الاضطراب، مشيرة إلى أن هذه الرسائل تعزز الثقة في قدرة الدولة على مواصلة مسيرة التنمية وتحقيق المزيد من الإنجازات.

واختتمت الدكتورة سوزي سمير بيانها بالتأكيد على أن دعوة الرئيس السيسي إلى وقف الحروب والصراعات وتجديد موقف مصر الرافض لأي اعتداء على الدول العربية الشقيقة، تعكس ثوابت السياسة المصرية القائمة على دعم الأمن والاستقرار والسلام، لافتة إلى أن رسالة الأمل التي وجهها الرئيس للشعب المصري بأن القادم أفضل تمثل حافزًا لمواصلة العمل والإنتاج، وتعزز الثقة في مستقبل الدولة المصرية وقدرتها على تحقيق التنمية المستدامة وبناء وطن أكثر تقدمًا وازدهارًا للأجيال المقبلة.