عقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، والمهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، اجتماعًا مع رئيس هيئة تنمية الصعيد، لبحث سبل دعم المشروعات التنموية والمجمعات الصناعية والحرفية بمحافظات الصعيد، والعمل على إزالة التحديات التي تواجه المستثمرين وأصحاب المشروعات، بما يسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية وخلق المزيد من فرص العمل.

ويأتي الاجتماع في إطار توجه الدولة نحو تعزيز التنمية الشاملة والمستدامة في محافظات الصعيد، ودعم المشروعات الإنتاجية التي تسهم في تحسين مستوى معيشة المواطنين وتعظيم الاستفادة من الموارد والإمكانات المحلية.

نوصى بقراءة : 

قافلة زاد العزة 245 تنطلق من مصر إلى غزة بـ2966 طن مساعدات إنسانية

تذليل العقبات أمام استخراج التراخيص للمشروعات

ناقش الاجتماع آليات تذليل العقبات التي تواجه إقامة وتشغيل المصانع والمجمعات الصناعية، خاصة في قطاع الصناعات الغذائية والمجمعات الحرفية، مع التركيز على تسهيل إجراءات استخراج التراخيص وتوفير بيئة جاذبة للاستثمار. وأكد الجانبان أهمية الإسراع في إنهاء الإجراءات الإدارية والفنية، بما يتيح للمشروعات بدء الإنتاج في أسرع وقت، ويعزز مساهمة القطاع الصناعي في دعم الاقتصاد المحلي بمحافظات الصعيد.

دعم الصناعات الغذائية والحرفية

استعرض الاجتماع فرص التوسع في إنشاء مصانع الصناعات الغذائية والمجمعات الحرفية، باعتبارها من القطاعات الواعدة التي تمتلك فرصًا كبيرة للنمو، وتوفر فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لأبناء محافظات الصعيد. كما تم التأكيد على أهمية تطوير الصناعات القائمة على الخامات والموارد المحلية، بما يسهم في زيادة القيمة المضافة للمنتجات المصرية، ورفع قدرتها على المنافسة في الأسواق المحلية والخارجية.

«بازار صعيد مصر» لدعم الحرفيين والسيدات

وبحث الاجتماع الاستعدادات الخاصة بتنظيم «بازار صعيد مصر» بمنطقة الزمالك خلال شهر أغسطس المقبل، بهدف توفير منصة لتسويق المنتجات التراثية والحرفية التي ينتجها أبناء محافظات الصعيد.

ويستهدف البازار دعم الحرفيين وأصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، إلى جانب تمكين المرأة اقتصاديًا من خلال إتاحة فرص أكبر لتسويق منتجات السيدات العاملات في الصناعات اليدوية والتراثية، بما يسهم في زيادة دخول الأسر وتحقيق التنمية المجتمعية.

متابعة مبادرة «القرية المنتجة»

كما ناقش الاجتماع آخر الاستعدادات الخاصة بتنفيذ مبادرة «القرية المنتجة»، والتي تستهدف الاستفادة من المهارات والخبرات المتوافرة لدى أبناء القرى وربطها بالأنشطة الصناعية والإنتاجية.

وتهدف المبادرة إلى تحويل القرى إلى وحدات إنتاجية متكاملة، من خلال دعم الصناعات والحرف التي تتميز بها كل قرية، وتوفير التدريب والتأهيل اللازمين، بما يسهم في خلق فرص عمل مستدامة وتحسين المستوى الاقتصادي للأسر.

تنسيق بين الجهات المعنية لتحقيق التنمية المستدامة

وأكد الاجتماع أهمية تعزيز التنسيق بين وزارة التنمية المحلية والبيئة، ووزارة الصناعة، وهيئة تنمية الصعيد، وجميع الجهات المعنية، لضمان سرعة تنفيذ المشروعات وتحقيق الاستفادة القصوى من الإمكانات المتاحة.

كما شدد المشاركون على ضرورة إزالة أي معوقات قد تواجه تنفيذ المشروعات التنموية، بما ينعكس على تحسين بيئة الاستثمار وزيادة معدلات الإنتاج والتنمية في محافظات الصعيد.

وزيرة التنمية المحلية والبيئة: دعم كامل لجهود هيئة تنمية الصعيد

وأكدت الدكتورة منال عوض حرص وزارة التنمية المحلية والبيئة على تقديم جميع أوجه الدعم لهيئة تنمية الصعيد، والتعاون مع مختلف المؤسسات والهيئات المعنية لتنفيذ المشروعات التنموية التي تحقق نقلة نوعية في محافظات الصعيد.

وأوضحت أن الوزارة تضع تنمية الصعيد على رأس أولوياتها، تنفيذًا لتوجيهات الدولة الرامية إلى تحقيق تنمية متوازنة ومستدامة في مختلف المحافظات، وتحسين جودة الحياة للمواطنين، ودعم المشروعات الإنتاجية التي تسهم في توفير فرص العمل وتعزيز التنمية الاقتصادية.

رؤية متكاملة لتعزيز التنمية الاقتصادية في الصعيد

ويعكس هذا الاجتماع استمرار جهود الدولة لدعم التنمية الاقتصادية بمحافظات الصعيد، من خلال التوسع في إقامة المشروعات الصناعية والحرفية، وتطوير الصناعات الغذائية، وتمكين الحرفيين والسيدات، إلى جانب تنفيذ مبادرات تنموية مثل «القرية المنتجة» التي تستهدف تعظيم الاستفادة من الموارد البشرية والطبيعية، وتحويل القرى إلى مراكز إنتاج حقيقية تدعم الاقتصاد الوطني وتحقق التنمية المستدامة

نوصى بقراءة : 

لمسة وفاء لأبطال القضاء على فيروس سي..الصحة تكرم رموز الأطباء