شاركت النائبة أميرة فؤاد رزق، عضو مجلس النواب، في احتفالية اليوبيل الذهبي لسيامة وتجليس نيافة الأنبا بنيامين، مطران المنوفية، والتي أُقيمت بكنيسة السيدة العذراء مريم بالبتانون بمدينة شبين الكوم، وسط حضور واسع من القيادات الدينية والتنفيذية والشعبية، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وعدد كبير من أبناء محافظة المنوفية، في أجواء عكست مكانة نيافته ودوره الوطني والإنساني الممتد على مدار خمسة عقود.
وخلال الاحتفالية، قدمت النائبة أميرة فؤاد رزق خالص التهنئة إلى نيافة الأنبا بنيامين بمناسبة مرور خمسين عامًا على سيامته وتجليسه، مؤكدة أن هذه المناسبة تمثل محطة مهمة لتكريم مسيرة حافلة بالعطاء والعمل الوطني، اتسمت بخدمة أبناء المنوفية وترسيخ قيم المحبة والتسامح والتعايش المشترك بين جميع أبناء الوطن.

درع تقدير من أميرة فؤاد رزق احتفاءً بمسيرة الأنبا بنيامين
وقدمت النائبة درعًا تكريميًا إلى نيافة الأنبا بنيامين، تقديرًا لما بذله من جهود مخلصة في خدمة الكنيسة والمجتمع، ولدوره البارز في دعم قضايا الوطن وتعزيز روح المواطنة والوحدة الوطنية، إلى جانب مساهماته المجتمعية والإنسانية التي انعكست على مختلف فئات المجتمع بمحافظة المنوفية.
وأكدت أن نيافة الأنبا بنيامين يُعد أحد الرموز الوطنية التي نجحت في ترسيخ قيم الحوار والمحبة، وكان له حضور مؤثر في مختلف المبادرات المجتمعية والإنسانية، بما عزز من حالة التلاحم الوطني بين أبناء الشعب المصري.

وأضافت أن الاحتفال باليوبيل الذهبي لا يقتصر على كونه مناسبة دينية، وإنما يمثل احتفاءً بمسيرة وطنية وإنسانية طويلة، قدم خلالها نيافة الأنبا بنيامين نموذجًا يُحتذى به في الإخلاص والعطاء وخدمة المجتمع، مؤكدة أن مثل هذه النماذج الوطنية تسهم في ترسيخ الاستقرار المجتمعي وتعزيز قيم الانتماء.
وأشارت النائبة إلى أن الدولة المصرية تقوم على أسس المواطنة والمساواة واحترام التنوع، وأن قوة المجتمع المصري تكمن في وحدته وتماسكه، وهو ما يجسدّه رجال الدين الوطنيون الذين يضعون مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.

واختتمت النائبة أميرة فؤاد رزق كلمتها بتقديم خالص الأمنيات لنيافة الأنبا بنيامين بدوام الصحة والعطاء، وأن يواصل رسالته الوطنية والإنسانية في خدمة أبناء المنوفية، والمساهمة في نشر قيم السلام والمحبة، بما يدعم مسيرة التنمية والاستقرار التي تشهدها الدولة المصرية.
