يواصل الفنان والمخرج المصري فارس منجي، رئيس مجلس إدارة جمعية «جايا» الدولية للفنون والرياضة، قيادة مسيرة الجمعية نحو العالمية، واضعًا شعار «على كل أرض تركنا علامة» عنوانًا لمسيرة مصرية تتجاوز الحدود، وتجمع بين الفن والرياضة والعمل الإنساني والثقافي.
«أولادك في كل مكان.. المصريون في كل مكان رافعون علم مصر، وعلى كل أرض تركنا علامة».. شعار ومبدأ راسخ يتبناه الفنان والمخرج المصري فارس منجي، ولا يراه مجرد كلمات، وإنما يحوله إلى منهج عمل حاضر في مسيرته الحافلة بالنجاحات والإنجازات التي تمتد إلى ساحات دولية مختلفة.
وفي قلب القارة الأوروبية، وتحديدًا في سلوفاكيا، تجسد هذا الشعار خلال احتفالية كبرى نظمتها جمعية «جايا» الدولية بالاتحاد الأوروبي، التي يقع مقرها في كرواتيا، برئاسة الفنان فارس منجي، في إطار رؤية تستهدف دعم التعاون المشترك، وتعزيز التقارب بين ذوي الهمم والأصحاء من خلال الفن والأنشطة الإنسانية، بما يقدم نموذجًا للدبلوماسية الإنسانية والثقافية المصرية في الخارج.
دعم وزارة الخارجية المصرية للمصريين بالخارج
ويأتي هذا الحضور المصري في أوروبا في سياق الدور الذي تضطلع به وزارة الخارجية المصرية في دعم أبناء مصر المقيمين بالخارج، وتعزيز ارتباطهم بوطنهم الأم، إلى جانب العمل على متابعة قضاياهم والتواصل معهم في مختلف الدول.
وتوجه منظمو الاحتفالية بخالص الشكر والتقدير إلى وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي، والسفير نبيل حبشي، نائب وزير الخارجية للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، تقديرًا لما وصفوه بالدعم المستمر للمصريين بالخارج، وبث الروح الوطنية بينهم، والعمل على حل مشكلاتهم وتعزيز صلتهم الدائمة بمصر.
تقدير لقيادات جمعية «جايا» وداعميها
وشهدت الاحتفالية توجيه الشكر والتقدير إلى عدد من رموز الفن والعمل الإنساني الداعمين لمسيرة الجمعية، وفي مقدمتهم الفنان القدير والداعم الدائم حمزة العيلي، مستشار ذوي الهمم بالجمعية، والفنانة القديرة بشرى روزة، المستشار العام للجمعية، تقديرًا لدورهما في دعم أنشطة الجمعية ورؤيتها تجاه أبناء مصر وذوي الهمم.
وتسعى جمعية «جايا» الدولية، من خلال أنشطتها، إلى تقديم نموذج يجمع بين الفن والعمل الإنساني، مع إتاحة مساحات للمشاركة أمام ذوي الهمم والأصحاء، بما يعزز قيم الدمج والتعاون ويجعل من الفنون وسيلة للتقارب بين الشعوب والثقافات.
تعاون مصري سلوفاكي كرواتي وأهداف تتجاوز الفن
وحملت الاحتفالية عددًا من الأهداف التي تتجاوز الجانب الفني، من بينها دعم وتوطيد العلاقات الثنائية وتعزيز أواصر التعاون المشترك بين مصر وسلوفاكيا وكرواتيا، إلى جانب تسليط الضوء على أهمية دمج ذوي الهمم في المجتمع وتمكينهم من خلال الفن والأنشطة الإنسانية بأيدٍ مصرية.
كما استهدفت الفعالية الإسهام في تنشيط السياحة المتبادلة، من خلال استثمار الفعاليات الثقافية والدولية في التعريف بالمقومات السياحية للدول المشاركة، فضلًا عن دعم التبادل الثقافي والأكاديمي ومد جسور التواصل بين أكاديميات الفنون في سلوفاكيا والمؤسسات الدولية.
حضور رسمي وفني ورياضي بارز
وشهد الحفل حضورًا رسميًا وفنيًا وشعبيًا متنوعًا، بمشاركة عدد من الشخصيات البارزة في سلوفاكيا، من بينهم Ing. Juraj Gubáni، نائب محافظ مدينة سنيتس، وIng. Gábor Klenovics، مفوض مجتمعات الجنسيات والتعاون عبر الحدود وأموال الاتحاد الأوروبي والمصادر العامة الأخرى في سنيتس.
كما شاركت Mgr. Renáta Madarászová، مديرة أكاديمية الفنون، وHÚSKOVÁ KATARÍNA، مديرة أكاديمية «DANSERIARIA» ومنظمة الحفل، إلى جانب Iveta Baloghová، قائدة فرقة «Clis» للرقص.
وشهدت الاحتفالية كذلك حضور نخبة من نجوم الفن والرياضة، إلى جانب عدد من مسؤولي قطاع الرياضة والمهتمين بقضايا ذوي الاحتياجات الخاصة، في مشهد عكس تنوع المشاركين وتعدد المجالات التي جمعتها الفعالية.
عروض فنية سلوفاكية تبرز قيمة الدمج
وتضمن الحفل مجموعة من الفقرات الفنية التي عكست التنوع الثقافي والفني بين المشاركين، حيث قدم ذوو الاحتياجات الخاصة من سلوفاكيا عرضًا فنيًا مؤثرًا حظي بإعجاب الحاضرين، وسط تفاعل وتصفيق كبير من الجمهور.
كما قدمت أكاديميات الفنون في سلوفاكيا عروضًا فنية متميزة، تخللتها مجموعة من عروض الفنون الشعبية السلوفاكية الأصيلة، التي أضفت أجواءً تراثية على الاحتفالية، وقدمت جانبًا من الموروث الثقافي والفني السلوفاكي أمام الحضور.
وجاءت هذه العروض لتؤكد أن الفن يمكن أن يشكل مساحة مشتركة تجمع مختلف الفئات والثقافات، وأن مشاركة ذوي الهمم في الفعاليات الفنية تفتح المجال أمام إبراز قدراتهم ومواهبهم، بعيدًا عن أي حواجز تحول دون اندماجهم في الحياة الثقافية والمجتمعية.
فارس منجي.. حضور مصري يتجاوز الحدود
وتحت إشراف المستشار الإعلامي الدكتورة أسماء حسنين، تواصل جمعية «جايا» الدولية أنشطتها الهادفة إلى توسيع نطاق التعاون الفني والإنساني والثقافي خارج الحدود، فيما يواصل الفنان والمخرج فارس منجي تحركاته في هذا الإطار، مؤكدًا أن الحضور المصري في المحافل الدولية يمكن أن يحمل أبعادًا فنية وإنسانية وثقافية في الوقت نفسه.
وتقدم الاحتفالية في سلوفاكيا صورة للتعاون الذي يجمع الفن بالعمل الإنساني والثقافي، ويعكس حضور المصريين في الفعاليات الدولية، بما يفتح مساحات جديدة للتواصل بين الشعوب، ويعزز فرص التعاون في مجالات الفن والرياضة والسياحة والعمل المجتمعي.
ويؤكد القائمون على جمعية «جايا» أن أبناء مصر، أينما وجدوا، قادرون على ترك بصمة في مختلف ميادين الفن والإنسانية، وحمل اسم مصر إلى المحافل الدولية، من خلال مبادرات وفعاليات تسعى إلى بناء جسور جديدة بين مصر والعالم.
إيران.. تتمسك بإغلاق «مضيق هرمز» وتضع شروطًا لاستئناف المفاوض...
