كشفت تقارير إعلامية أمريكية عن أزمة متفاقمة داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية، بعدما أبلغت القيادة العسكرية الأمريكية في أوروبا وزارة الدفاع (البنتاجون) بوجود نقص حاد في القطع البحرية والإمكانات الدفاعية، ما يهدد قدرة واشنطن على تأمين الولايات المتحدة وإسرائيل في الوقت نفسه.

أزمة بالمؤسسة العسكرية الأمريكية 

ووفقًا لما أوردته صحيفة "واشنطن بوست"، بعث قائد القيادة الأمريكية في أوروبا، الجنرال جرينكيويتش، بمذكرات رسمية إلى كبار مسؤولي البنتاجون، حذر فيها من أن عدم توفير مدمرة بحرية إضافية سيضع الجيش الأمريكي أمام خيار بالغ الصعوبة، يتمثل في المفاضلة بين حماية الأراضي الأمريكية أو مواصلة اعتراض الصواريخ الباليستية التي تستهدف إسرائيل.

وأكد مسؤول أمريكي للصحيفة أن هذه التحذيرات تكشف حجم الضغوط التي تواجهها القوات المسلحة الأمريكية، في ظل احتدام المنافسة بين القيادات العسكرية على الموارد والأسلحة المتاحة، بالتزامن مع اتساع رقعة الأزمات الدولية وتزايد متطلبات انتشار القوات الأمريكية في أكثر من جبهة حول العالم.