أكد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، أن تدمير قوات الاحتلال الإسرائيلي لمستودع الأدوية والمستلزمات الطبية في مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح، يمثل جريمة حرب جديدة تُضاف إلى سجل الجرائم المنظمة التي تستهدف المدنيين والبنية الصحية في قطاع غزة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.

استهداف القطاع الصحي انتهاك للقانون الدولي

وقال فتوح، في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، إن استهداف مستودع الأدوية والمستلزمات الطبية داخل مستشفى شهداء الأقصى يُعد امتدادًا للانتهاكات التي تطال المرافق الصحية، مؤكداً أن هذه الجريمة تمثل خرقًا واضحًا للقانون الدولي الإنساني، وتضاف إلى سلسلة الاعتداءات التي تستهدف المدنيين والمنشآت الطبية في قطاع غزة.

قصف متواصل للمنازل وسياسة عقاب جماعي

وأضاف فتوح أن هذه الجريمة تأتي في سياق القصف اليومي للمنازل المأهولة، وقتل الأطفال والنساء والمدنيين، وتدمير الأحياء السكنية، في إطار سياسة ممنهجة للعقاب الجماعي، تهدف إلى تعميق الكارثة الإنسانية المتفاقمة التي يشهدها قطاع غزة.

اتهام حكومة نتنياهو بإفشال الاتفاق

وأشار رئيس المجلس الوطني الفلسطيني إلى أن حكومة اليمين المتطرف برئاسة بنيامين نتنياهو تتعمد إفشال ما تم الاتفاق عليه في القاهرة بشأن الانتقال إلى المرحلة الثانية، وذلك من خلال تصعيد العدوان وارتكاب المزيد من الجرائم.

وأوضح أن نتنياهو يواصل توظيف دماء الفلسطينيين والدمار الذي لحق بقطاع غزة لخدمة بقائه السياسي وتحسين موقعه الانتخابي، على حد وصفه.

دعوة لتحرك دولي عاجل

ودعا فتوح الإدارة الأمريكية، بصفتها الراعية للاتفاق، إلى جانب المجتمع الدولي، إلى التحرك الفوري لوقف هذه الجرائم، والعمل على حماية المدنيين، ورفع الحصار المفروض على قطاع غزة، مؤكداً أن استمرار الحصار يتسبب في تفاقم الكوارث الإنسانية والمعاناة اليومية التي يعيشها سكان القطاع.

عون في واشنطن لترسيخ التفاهمات مع إسرائيل... وتصعيد ميداني إس...

الأردن يبحث مع البحرين والكويت تطورات التصعيد وضمان أمن هرمز