شاب بين الحياة والموت بعد الاعتداء عليه داخل كافيه بـ الحوامدية.. وأسرة المصاب تناشد وزارة الداخلية بسرعة القصاص.. في واقعة أثارت حالة من الغضب بين أهالي مدينة الحوامدية ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، يطالب أهالي الشاب عبده شكري، البالغ من العمر 25 عامًا، بسرعة اتخاذ الإجراءات القانونية ومحاسبة المتسببين في إصابته، وذلك بعد تعرضه لاعتداء عنيف داخل الكافيه الذي يعمل به، بحسب رواية أسرته.
تفاصيل الاعتداء على شاب داخل كافية بـ الحوامدية
ووفقًا لما أكدته أسرة المصاب، فإن الواقعة بدأت بسبب خلاف بسيط على وضع كراسٍ أمام أحد المنازل، قبل أن يتم احتواء الموقف وانتهاء المشكلة. إلا أن الأمور تطورت لاحقًا عندما حضر، بحسب رواية الأسرة، نجل أحد أطراف الخلاف وبرفقته عدد من الأشخاص إلى الكافيه الذي يعمل فيه عبده بمدينة الحوامدية، واعتدوا عليه بالضرب داخل مقر عمله، وهو ما تقول الأسرة إنه موثق بمقطع فيديو متداول.

وأكدت الأسرة أن الاعتداء تسبب في إصابات بالغة لعبده، الذي يرقد حاليًا داخل مستشفى القصر العيني، حيث يخضع لعدة عمليات جراحية، وما زالت حالته الصحية حرجة، وسط دعوات الجميع بأن يمنّ الله عليه بالشفاء.

إصابات خطيرة وفقًا للتقرير الطبي
بحسب ما أفادت به أسرة المصاب، فقد تعرض عبده لإصابات شديدة، شملت:
-
أكثر من 50 غرزة داخلية.
-
15 غرزة خارجية.
-
غرز بجفن العين.
-
إصابات وكسور متعددة بالوجه.
-
إصابات استدعت دخوله غرفة العمليات أكثر من مرة.
كما يشير التقرير الطبي الصادر من مستشفى الهرم التخصصي إلى أن المصاب وصل إثر إصابات بالغة في الوجه والرأس، مع وجود كسور وإصابات استدعت احتجازه بالعناية المركزة وتحويله لاستكمال العلاج.

استغاثة إلى وزارة الداخلية
وتناشد أسرة عبده شكري وزارة الداخلية والجهات المعنية بسرعة فحص مقاطع الفيديو الخاصة بالواقعة، واستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه، مؤكدين أنهم لا يطلبون سوى تحقيق العدالة وإنصاف نجلهم الذي كان يعمل لكسب قوت يومه قبل أن تتحول حياته إلى مأساة.
وتؤكد الأسرة أن عبده لا يزال يصارع من أجل الحياة داخل المستشفى، بينما يعيش أفراد أسرته لحظات قاسية في انتظار تحسن حالته الصحية وتحقيق العدالة.
