تتكرر شكاوى المواطنين من مستوى الخدمات المقدمة داخل عدد من المستشفيات الحكومية، في ظل معاناة البعض من طول فترات الانتظار، وتأجيل الفحوصات الطبية، وعدم انتظام تقديم بعض الخدمات، وهو ما يضاعف من أعباء المرضى ويؤخر حصولهم على التشخيص والعلاج في الوقت المناسب.
شكوى من مستوى الخدمة في مستشفى التل الكبير
ورغم الجهود المبذولة لتطوير المنظومة الصحية ورفع كفاءة المستشفيات الحكومية، فإن بعض الوقائع التي يرويها المواطنون تكشف عن وجود مشكلات تتعلق بتنظيم العمل، والالتزام بمواعيد تقديم الخدمات، وتوافر الأطقم الطبية، الأمر الذي يستدعي التدخل لضمان حصول المرضى على حقهم في الرعاية الصحية دون معاناة أو تأخير.
وفي أحدث الشكاوى، روت إحدى المواطنات تفاصيل ما وصفته بـ"رحلة معاناة" داخل مستشفى التل الكبير، بعد حصولها على تحويل من الوحدة الصحية لإجراء الكشف واستكمال الفحوصات اللازمة.

وقالت صاحبة الشكوى إنها انتظرت دورها داخل العيادة، وبعد توقيع الكشف طلب منها الطبيب إجراء أشعة سونار، فتوجهت مباشرة إلى قسم الأشعة، إلا أنها فوجئت بإبلاغها بأن طبيبة الأشعة غادرت ولن تعود مرة أخرى في ذلك اليوم، رغم أن موعد العمل – بحسب روايتها – لم يكن قد انتهى.
وأضافت أنها عادت في اليوم التالي، إلا أنها أُبلغت بعدم وجود أشعة سونار ضمن جدول العمل، وطُلب منها الحضور في اليوم التالي مع التأكيد على وجود الطبيب.
وأوضحت أنها حضرت في الموعد المحدد، لكنها فوجئت بأن الطبيب لم يحضر بسبب ظرف طارئ، فتفهمت الأمر وعادت مرة أخرى في اليوم التالي، وانتظرت لأكثر من ساعتين، قبل أن يتم إبلاغها بعدم حضور الطبيب وعدم إمكانية إجراء الأشعة.
واختتمت صاحبة الشكوى حديثها متسائلة: "كيف يعجز مريض عن إجراء أشعة سونار لمدة أربعة أيام متتالية داخل مستشفى كبيرة مثل مستشفى التل الكبير؟"
وتطالب صاحبة الشكوى مسؤولي مديرية الشؤون الصحية بسرعة فحص الواقعة، والوقوف على أسباب تعطل الخدمة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان انتظام العمل وتوفير الخدمات الطبية للمواطنين دون تأخير، خاصة في الفحوصات التشخيصية التي يعتمد عليها استكمال العلاج.أرى أن هذا العنوان أقوى صحفيًا لأنه يربط الواقعة بمشكلة عامة دون توجيه اتهام مباشر للمستشفى قبل التحقق، وفي الوقت نفسه يجذب القارئ ويترك مساحة لعرض الشكوى كما وردت على لسان صاحبتها.
