أكدت النائبة هبة غالي، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أن الاتجاه داخل المؤسسات الأمريكية لدراسة أنشطة جماعة الإخوان الارهابية وشبكات المالية داخل الولايات المتحدة يعكس تنامي الإدراك الدولي بالمخاطر التي تمثلها الجماعة الإرهابية والتي تستغل العمل المدني والخيري كغطاء لتحقيق أهداف سياسية أيديولوجية تتجاوز حدود الدول

وقالت "غالي"، إن ما ننشر عبر الموقع الرسمي للجنة القضائية بمجلس الشيوخ الأمريكي بشأن جلسة فرعية تحمل عنوان "مختبئين على مرأى من الجميع: مواجهة شبكة جماعة الإخوان الإرهابية في أمريكا"، يعكس وجود اهتمام متزايد داخل دوائر صنع القرار الأمريكية ببحث أنشطة الجماعة وآليات تمويلها، في ظل تشديد الإدارة الأمريكية إجراءاتها تجاه الكيانات والأفراد الذين يشتبه في ارتباطهم بجماعة الإخوان أو بحركة حماس

أضافت عضو لجنة العلاقات الخارجية، أن الدولة المصرية كانت من أوائل الدول التي حذرت المجتمع الدولي من خطورة جماعة الإخوان المسلمين، مؤكدة أن التجربة المصرية أثبتت أن مواجهة الفكر المتطرف لا تقتصر على المواجهة الأمنية، و إنما تشمل أيضًا تجفيف مصادر التمويل، والتصدي المنصات التي تستغلها التنظيمات لنشر أفكارها أو دعم أنشطتها.

أوضحت النائبة هبة غالي، أن أي تحركات دولية تستهدف مراجعة أنشطة الجماعة الإرهابية وشبكات المالية تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الأمن والاستقرار، وضمان فعالية الجهود الدولية في مكافحة الإرهاب والتطرف

وشددت النائبة هبة غالي على أن مكافحة الإرهاب مسؤولية جماعية تتطلب تعاوننا دوليا وتبادلا للمعلومات والخبرات بين الدول، مؤكدة أن التحديات الأمنية الراهنة تستوجب تنسيقها أكبر لمواجهة التنظيمات الإرهابية العابرة للحدود، وتجفيف منابع تمويلها، ومنع استغلالها الثغرات القانونية أو المؤسسات المختلفة لتحقيق أهدافها

واختتمت النائبة هبة غالي تصريحها بالتأكيد على أن مصر تمتلك خبرة رائدة في مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف، وأن رؤيتها التي طالما دعت إلى التعامل الشامل مع هذه الظاهرة أصبحت تحظى باهتمام متزايد على المستوى الدولي، في ظل تزايد الوعي بخطورة التنظيمات التي توظف الشعارات الدينية لتحقيق أهداف سياسية تهدد أمن واستقرار الدول