انطلقت اليوم الأحد 2 أغسطس 2026، فعاليات الدورة الأولى من "مهرجان دمشق الدولي للشعر العربي" الذي تنظمه وزارة الثقافة السورية في دار الأوبرا بدمشق، وتستمر فعالياته حتى 7 أغسطس الجاري.

ويقام المهرجان برعاية وزارة الثقافة، ويستضيف 55 شاعراً وأديباً ومحاضراً من 16 دولة عربية، في تظاهرة ثقافية تهدف إلى الاحتفاء بالشعر العربي وجمع المبدعين والمثقفين من مختلف أرجاء الوطن العربي.

برنامج حافل لمدة 6 أيام  
يتضمن برنامج المهرجان على مدار 6 أيام أمسيات شعرية بالفصحى والنبطي، ومحاضرات وندوات أدبية، وعروضاً فنية وغنائية، وندوة حوارية مخصصة لتجربة الشاعرة الكويتية سعاد الصباح. 

كما يشمل البرنامج إطلاق سلسلة "بودكاست" مباشر، وعروضاً لمشاريع ثقافية، وجولات سياحية لضيوف المهرجان تشمل دمشق وبصرى وصيدنايا ومعلولا.                     

فقرات الافتتاح والمشاركون

وبدأ المهرجان  في الساعة الخامسة  مساءً بعرض تعريفي بعنوان "دمشق والشعر"، وأغنية "القصيدة السورية"، إلى جانب فقرة للأطفال وفقرة "مثقفون راحلون".

وشارك في الأمسية الأولى عدد من الشعراء منهم: وليد الصراف من العراق، وعبدالله العنزي من السعودية، ويحيى الحمادي من اليمن، إلى جانب مشاركات من الكويت والأردن وليبيا وسوريا على مسرح الدراما.

معارض وتوقيعات  


يتضمن المهرجان أيضاً معارض للفنون الجميلة والكتاب، وحفلات توقيع لإصدارات حديثة، وأنشطة تراثية تقام في دار الأوبرا بدمشق.

وأكدت وزارة الثقافة أن المهرجان يمثل منصة لإبراز مكانة دمشق الثقافية وتعزيز الحوار الشعري العربي وتبادل الخبرات بين الشعراء.