قال أحمد العناني الخبير السياسي، أن أهم نقطة خلاف في ملف التفاوض الأمريكي الإيراني هو عدم تقديم الأطراف تنازلات خاصة إيران التي تريد فرض واقع جديد على إدارة المضيق.
الملف النووي ونسب التخصيب يأتي كأهمية بعد ملف مضيق هرمز
وأكد "العناني"، في تصريح خاص لـ"خمسة سياسة"، أن الملف النووي ونسب التخصيب يأتي كأهمية بعد ملف مضيق هرمز، سواء مستويات التخصيب وتجميد أجهزة الطرد المركزي وكيمة المخزون التي يسعي ترامب للحصول عليها ما يطلق عليها "الغبار النووى".
ملف التفاوص في النهاية قد يفشل في الاكتمال
وأوضح "العناني"، أن ملف التفاوص في النهاية قد يفشل في الاكتمال مع تمسك إيران بإداراتة للمضيق من جهه والولايات المتحدة بشروط تتعلق بالملف النووي من جهه أخري.
العودة إلى التصعيد مرهون بتنازل الأطراف على بعض النقاط
ونوهه الخبير السياسي، أن العودة إلى التصعيد مرهون بتنازل الأطراف على بعض النقاط التي تتعلق بمضيق هرمز من قبل إيران، مؤكدًا أن التمسك الإيراني بنسب التخصيب قد تعوق ملف التفاوض.
حالة تمسك الأطراف وتصلب المواقف والجمود فيها قد يؤدي إلى نشوب صراع إقليمي واسع
واختتم أحمد العناني الخبير السياسي، تصريحه مؤكدًا أنه في حالة تمسك الأطراف وتصلب المواقف والجمود فيها قد يؤدي إلى نشوب صراع إقليمي واسع هذة المرة، لأن المؤشرات تقول إن فى حال فشل المفاوضات سيتم ضرب إيران من قبل الولايات المتحدة مما سيترتب علية توجية ضربات إيرانية لدول في المنطقة، ما يدفع هذة الدول للدخول في الصراع للدفاع عن نفسها بما قد يوحي بحرب إقليمية شاملة.
