أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ضرورة بلورة موقف عربي وإسلامي موحد، وتكثيف الجهود المشتركة لوقف الإجراءات الإسرائيلية غير المسبوقة في مدينة القدس المحتلة، ولا سيما تلك التي تستهدف المسجد الأقصى المبارك و الحرم القدسي الشريف، مشددًا على أهمية التحرك الجماعي لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة.
لقاء موسع مع اللجنة الوزارية العربية لبحث تطورات القدس
جاءت تصريحات الملك عبدالله الثاني خلال استقباله، اليوم الأربعاء، في قصر الحسينية، أعضاء اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس المحتلة.
وضم الوفد وزراء خارجية كل من مصر، وتونس، والجزائر، والعراق، وقطر، والسعودية، والصومال، وفلسطين، والمغرب، إلى جانب الأمين العام لجامعة الدول العربية، كما شارك في اللقاء وزراء خارجية وممثلون عن إندونيسيا، وباكستان، وتركيا، وماليزيا، وذلك بحضور ولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء الأردنية (بترا).
تأكيد على الوصاية الهاشمية ورفض فرض واقع جديد في القدس
وشدد العاهل الأردني على استمرار المملكة في أداء دورها التاريخي والقانوني في رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، انطلاقًا من الوصاية الهاشمية عليها، مؤكدًا أن الأردن سيواصل القيام بمسؤولياته في حماية المقدسات والدفاع عن هويتها.
وحذر الملك عبدالله الثاني من خطورة استغلال الاضطرابات التي تشهدها المنطقة لفرض واقع جديد في مدينة القدس، معتبرًا أن مثل هذه الإجراءات تمثل تصعيدًا خطيرًا من شأنه زيادة التوتر وتقويض فرص الاستقرار.
تحذير من اتساع التصعيد في الضفة الغربية
وأشار الملك إلى خطورة استمرار التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية، محذرًا من تداعيات محاولات ضم الأراضي الفلسطينية والتوسع في النشاط الاستيطاني، لما لذلك من آثار مباشرة على أمن المنطقة واستقرارها، فضلاً عن انعكاساته السلبية على جهود تحقيق السلام.
التأكيد على تنفيذ جميع مراحل خطة السلام في غزة
كما تناول اللقاء أهمية الالتزام بتنفيذ جميع مراحل خطة السلام الشاملة في قطاع غزة، باعتبارها خطوة أساسية لدعم جهود التهدئة وتعزيز فرص التوصل إلى تسوية شاملة تسهم في إنهاء الأزمة وتحقيق الاستقرار في المنطقة
قطر: وساطة واشنطن وطهران تدخل مراحل متقدمة.. هل يفتح اتفاق هر..
أسواق النفط تترقب مصير هرمز.. والأسعار ترتفع مع استمرار التوت...
