القصة الكاملة لواقعة فتاة وسائق النقل الذكي.. مشاجرة داخل السيارة تتحول إلى بلاغات وتحقيقات بعد انتشار الفيديو
أثارت واقعة مشاجرة بين فتاة وسائق إحدى شركات النقل الذكي حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول مقطع فيديو يوثق جزءًا من الخلاف الذي وقع داخل السيارة، وسط تضارب الروايات بين الطرفين، قبل أن يكشف محامي السائق تفاصيل جديدة حول ملابسات الواقعة ومراحل تطورها من مشادة داخل رحلة إلى قضية متداولة أمام جهات التحقيق.

بداية واقعة مشاجرة الفتاة وسائق النقل الذكي.. رحلة لثلاثة أشخاص وخلاف بسبب الأغاني
كشف محمد أبو العنين، محامي سائق النقل الذكي محمد رأفت، أن الواقعة بدأت أثناء تنفيذ موكله رحلة كان يستقلها ثلاثة أشخاص، حيث جلست الراكبة شيماء في المقعد الأمامي بجوار السائق، بينما جلس شخص وفتاة في المقعد الخلفي.
وأوضح المحامي، وفقًا لروايته، أن أحد الركاب في المقعد الخلفي كان في حالة عدم اتزان، مشيرًا إلى أنه كان "مخمورًا قليلًا"، وأن بداية الخلاف جاءت بعد طلب الراكبة تشغيل أغاني المهرجانات داخل السيارة بصوت مرتفع، وهو ما رفضه السائق.
وأضاف أن السائق طلب منها خفض الصوت وإنهاء الأمر، إلا أن النقاش تطور إلى مشادة كلامية، بعدما قالت له إنها صحفية وطالبته بتنفيذ ما تريده، ثم هددته بالاتصال بالشرطة.
السائق يوثق الواقعة بالفيديو
وأشار محامي السائق إلى أن موكله شعر بأنه يواجه اتهامات لا أساس لها من وجهة نظره، فقرر إخراج هاتفه المحمول وتصوير ما يحدث داخل السيارة، بهدف توثيق الموقف وإثبات ما تعرض له.
وأكد أن السائق لم يكن هدفه نشر الفيديو، وإنما الاحتفاظ به كدليل على الواقعة، موضحًا أن تسجيل الفيديو كان بالنسبة له وسيلة لحماية موقفه القانوني.

البلاغ والتصالح داخل القسم
وبحسب رواية الدفاع، توجه الطرفان إلى قسم الشرطة عقب انتهاء المشادة، حيث عرض السائق الفيديو على الضابط المختص، وتمت مناقشة ملابسات الواقعة.
وأضاف المحامي أن الراكبة شيماء تنازلت عن المحضر بعد مشاهدة الفيديو، وتم تحرير محضر صلح بين الطرفين، مؤكدًا أن بلاغ التحرش الذي تم الحديث عنه انتهى بالتصالح ولم يعد قائمًا، وفقًا لما ذكره.
مفاجأة انتشار الفيديو على مواقع التواصل
وأوضح محمد أبو العنين أن موكله لم يقم بنشر الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي، ولم يكن يعلم أنه سيصل إلى الجمهور.
وأشار إلى أن السائق أرسل الفيديو لاحقًا إلى أحد معارفه أو من وصفه بـ"النقيب الخاص بالسائقين"، بهدف شرح ما حدث معه، مؤكدًا أن الإرسال تم - بحسب روايته - بحسن نية، دون توقع أن يتم تداول التسجيل على نطاق واسع.
وقال إن محمد رأفت فوجئ في اليوم التالي بانتشار الفيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتلقيه اتصالات واستدعاءات من جهات التحقيق، بعدما أصبح طرفًا في أزمة لم يكن يتوقع تصاعدها بهذا الشكل.
ما الاتهامات الحالية؟
أكد محامي السائق أن القضية الحالية لا تتعلق باتهام التحرش، موضحًا أن هذا البلاغ انتهى بالتصالح داخل قسم الشرطة، وأن التحقيقات الحالية تدور حول واقعة نشر الفيديو المتداول.
وأشار إلى أن موكله فوجئ بتحوله من شخص يسعى لإثبات موقفه إلى متهم بعد انتشار التسجيل، مؤكدًا أن السائق يتمسك بأنه لم يقم بنشر الفيديو ولم يكن لديه علم بتداوله.
لمشاهدة الفيديو اضغط هنـــــــــــــــــــــــــا
تهديدات وبلاغات جديدة.. ورواية الدفاع
وقال محمد أبو العنين إن الراكبة كانت قد هددت باتخاذ إجراءات قانونية جديدة ضد موكله، مشيرًا إلى أنها تحدثت عن تقديم بلاغ جديد واللجوء إلى النائب العام، موضحًا أن القضية بعد إعادة فتحها لم تشهد - وفقًا لما ذكره - توجيه اتهام جديد بالتحرش.
وأضاف أن الاتهام المطروح حاليًا يقتصر على نشر الفيديو، وأن التحقيقات تسير في هذا الاتجاه.
موقف الأشخاص الموجودين داخل السيارة
وفيما يتعلق بباقي الأشخاص الذين كانوا داخل السيارة وقت الواقعة، أوضح محامي السائق أن الفتاة التي كانت برفقة شيماء تم القبض عليها، بينما لم يتم القبض على الشخص الثالث حتى الآن.
لمشاهدة الفيديو اضغط هنـــــــــــــــــــــــــا
وأشار إلى عدم وجود معلومات مؤكدة لديه بشأن طبيعة العلاقة بين الراكبتين، سواء كانتا صديقتين أو تربطهما صلة قرابة.
الواقعة بين روايتين وتحقيقات مستمرة
وتظل واقعة المشاجرة بين الفتاة وسائق النقل الذكي محل متابعة، بعدما انتقلت من خلاف داخل سيارة إلى قضية أثارت تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، فيما تؤكد الجهات المختصة استمرار التحقيقات لكشف جميع الملابسات وتحديد المسؤوليات القانونية عن الوقائع محل البلاغات.
لمشاهدة الفيديو اضغط هنـــــــــــــــــــــــــا
