حقق ريال مدريد فوزًا وديًا على فرينتسفاروش المجري بنتيجة 2-1، في مباراة حملت العديد من المؤشرات بالنسبة للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي بدأ في الوقوف على جاهزية لاعبيه قبل انطلاق الموسم الجديد.
مورينيو يوجه رسالة قوية إلى برناردو سيلفا
ورغم الانتصار، كشفت المباراة عن بعض الملفات التي تحتاج إلى العمل عليها خلال الفترة المقبلة، وفي مقدمتها الحالة البدنية لعدد من اللاعبين الذين لم يحصلوا حتى الآن على فترة إعداد كاملة، وهو ما انعكس على مستوى الفريق خلال فترات من اللقاء.
وكان البرتغالي برناردو سيلفا أحد أبرز الأسماء التي حظيت باهتمام مورينيو عقب المباراة، بعدما لم يقدم اللاعب المستوى المنتظر منه، رغم كونه من أهم الصفقات التي أبرمها ريال مدريد خلال فترة الانتقالات الصيفية.
وأوضح مورينيو أن برناردو يمثل لاعبًا مهمًا بالنسبة إلى الفريق، لكنه عاد من الإجازة بحالة بدنية أقل من المستوى المطلوب، مشددًا على حاجته إلى بذل المزيد من العمل حتى يصل إلى الجاهزية التي تسمح له بالمنافسة بقوة على مكان في التشكيلة الأساسية.
ورغم الانتقادات التي وجهها المدرب البرتغالي، فإنه حرص على التأكيد على القيمة الفنية التي يمتلكها برناردو، مشيرًا إلى قدرته على منح ريال مدريد حلولًا مهمة في بناء اللعب، خاصة عند الاعتماد عليه في مركز متأخر، سواء كلاعب وسط دفاعي أو في مركز الرقم 8.
وتعكس تصريحات مورينيو فلسفته منذ بداية مهمته مع ريال مدريد، إذ لا يبدو المدرب مستعدًا لمنح أي لاعب حصانة بسبب اسمه أو قيمته السوقية، حتى لو كان من أبرز الصفقات التي دعمت الإدارة بها الفريق خلال الصيف.
كما تطرق مورينيو إلى وضع البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي شارك خلال الشوط الثاني إلى جانب برناردو، مؤكدًا أن دخولهما في ظل قلة التدريبات والمباريات التحضيرية أثر على التنظيم الجماعي للفريق، خصوصًا مع تغيير مركز إندريك خلال اللقاء.
ويرى مورينيو أن تقييم الفريق في مرحلة الإعداد لا يجب أن يرتبط بالنتائج فقط، وإنما بمدى الوصول إلى الانسجام والجاهزية البدنية والفنية المطلوبة قبل بداية المنافسات الرسمية.
وأكد المدرب أن الأخطاء التي تظهر خلال المباريات الودية يمكن أن تتحول إلى عوامل إيجابية إذا تم تحليلها والاستفادة منها في تصحيح التفاصيل، وهو ما يمنح الجهاز الفني فرصة لمعالجة نقاط الضعف قبل بداية الموسم.
وتحمل رسالة مورينيو إلى غرفة ملابس ريال مدريد مضمونًا واضحًا: النجومية وحدها لن تضمن المشاركة الأساسية، في ظل اعتماد المدرب على الجاهزية البدنية والانضباط والقدرة على تنفيذ التعليمات في تحديد أدوار اللاعبين.
وبالنسبة إلى برناردو سيلفا تحديدًا، تبدو بدايته مع ريال مدريد بحاجة إلى بعض الوقت، بعدما أصبح مطالبًا برفع جاهزيته البدنية سريعًا وتحويل الإمكانات الفنية التي يثق بها مورينيو إلى تأثير واضح داخل الملعب.
