وزير العمل من الإسماعيلية: لن نترك عمالنا وأسرهم وحدهم.. وتحرك عاجل لرعاية مصابي حادث الدواويس

بتكليف من رئيس مجلس الوزراء.. وزير العمل يتفقد مصابي حادث تصادم سيارتي نقل بالقصاصين ويعلن بدء إجراءات صرف التعويضات

محافظ الإسماعيلية: سخرنا كامل إمكانيات المحافظة لرعاية المصابين ودعم أسر الضحايا

توجه وزير العمل حسن رداد، اليوم الأربعاء، إلى محافظة الإسماعيلية، لمتابعة تداعيات حادث التصادم الأليم الذي وقع أمس بين سيارتي نقل بطريق الدواويس، بنطاق مركز ومدينة القصاصين، والاطمئنان على المصابين وأسر المتوفين، والتأكد من تقديم أوجه الرعاية الطبية والدعم اللازمة لهم.

ويأتي ذلك بعد تكليف رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي.

وزير العمل يتفقد مصابي حادث عمال الإسماعيلية 

واستهل وزير العمل زيارته بلقاء اللواء أركان حرب نبيل السيد حسب الله، محافظ الإسماعيلية، بمقر ديوان عام المحافظة، حيث بحثا تداعيات الحادث، وتطورات أوضاع المصابين، واحتياجات أسر المتوفين، وسبل التنسيق بين أجهزة الدولة لضمان سرعة تقديم الدعم والرعاية وإنهاء الإجراءات المستحقة.

وعقب اللقاء، انتقل الوزير برفقة المحافظ إلى عدد من المستشفيات التي استقبلت مصابي الحادث، شملت المجمع الطبي بمدينة الإسماعيلية، ومستشفى طوارئ أبو خليفة، ومستشفى القصاصين المركزي، حيث تابع الوزير والمحافظ الحالات على أرض الواقع، واستمعا إلى شرح تفصيلي من الأطقم الطبية بشأن الحالة الصحية للمصابين وخطط العلاج والرعاية المقدمة لهم.

وشهدت الجولة حضور الدكتورة ريم مصطفى، وكيل وزارة الصحة بالإسماعيلية، والدكتور محمد جبريل، رئيس فرع الهيئة العامة للرعاية الصحية بالمحافظة.

وأكد وزير العمل حسن رداد أن التحرك العاجل يأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بضرورة تعزيز منظومة الحماية والرعاية المقدمة للعمال، والوقوف إلى جانبهم وأسرهم في أوقات الأزمات، مشددًا على أن حماية العمال ودعم أسرهم يمثلان التزامًا أصيلًا وأولوية قصوى لدى الوزارة.

وقال الوزير: "تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، لن نترك عمالنا وأسرهم وحدهم، ولن ندخر جهدًا في توفير كافة أوجه الرعاية الحقيقية والميدانية لهم، والتعامل الفوري مع تداعيات هذا الحادث، وتقديم الدعم اللازم للمصابين وأسر المتوفين، بما يضمن حصولهم على حقوقهم كاملة ودون أي تعقيدات."

وأضاف: "وجهنا مديرية العمل بالإسماعيلية بسرعة التواصل المباشر مع أسر المتوفين والمصابين، وحصر جميع الحالات بالتنسيق مع الجهات المعنية، والبدء الفوري في إنهاء إجراءات صرف التعويضات المستحقة، وتسخير كافة إمكانيات الوزارة للوقوف إلى جانب العمال وأسرهم في هذه الظروف الإنسانية الصعبة."

وتقدم وزير العمل بخالص العزاء والمواساة إلى أسر المتوفين، داعيًا المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، مؤكدًا استمرار متابعة حالاتهم وتقديم كافة أوجه الدعم والرعاية لهم.

من جانبه، أكد اللواء أركان حرب نبيل السيد حسب الله، محافظ الإسماعيلية، أن أجهزة المحافظة والمنظومة الصحية سخرت كامل إمكانياتها منذ اللحظات الأولى للحادث، مع رفع درجة الاستعداد والطوارئ بالمستشفيات لضمان تقديم الرعاية الطبية والعلاجية اللازمة للمصابين.

وقال محافظ الإسماعيلية: "نتابع الموقف لحظة بلحظة، ولن نترك أسر الضحايا والمصابين وحدهم حتى تجاوز هذه المحنة وتماثل جميع المصابين للشفاء التام."

وأشار المحافظ إلى توجيهاته بتوفير كافة أشكال الدعم النفسي والمادي لأسر الضحايا، بالتنسيق مع أجهزة الدولة، وتذليل أي عقبات قد تواجه ذويهم، ومتابعة أوضاع المصابين طوال فترة العلاج.

وتأتي تحركات وزارة العمل في إطار تنفيذ توجيهات القيادة السياسية بشأن رفع معدلات الدعم والرعاية والحماية الاجتماعية للعمالة، لا سيما العمالة غير المنتظمة، والتي شهدت خلال الفترة الأخيرة تعزيزًا لقيمة التعويضات والإعانات المقررة في حالات الحوادث.

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد وجه، خلال احتفالية عيد العمال الماضية، بزيادة قيمة التعويضات والإعانات المقدمة من بند الحوادث في الحساب المركزي لرعاية وحماية العمالة غير المنتظمة بوزارة العمل، لتصبح 300 ألف جنيه لأسرة كل متوفى، بدلًا من 200 ألف جنيه، و30 ألف جنيه كحد أدنى لكل مصاب، بدلًا من 10 آلاف جنيه، مع زيادة قيمة الدعم تدريجيًا وفقًا لدرجة الإصابة والحالة الصحية، وبناءً على التقارير الطبية المعتمدة.

وتؤكد وزارة العمل استمرار متابعتها لملف الحادث بالتنسيق مع محافظة الإسماعيلية والجهات المعنية، لضمان حصول المصابين وأسر المتوفين على كامل حقوقهم، وسرعة إنهاء الإجراءات المقررة في هذا الشأن.