نقل موقع «والا» الإسرائيلي عن مسؤول أمني زعمه أن حرية الرد الإسرائيلية على أي تحركات من جانب حزب الله أو حركة حماس باتت محدودة، بفعل الضغوط الأمريكية المتزايدة.
وأوضح المسؤول أن الضغوط الأمريكية تأتي في ظل المفاوضات الجارية بشأن لبنان وقطاع غزة، الأمر الذي يفرض قيودًا على طبيعة وحجم الرد الإسرائيلي، بحسب وكالة الصناعة الفلسطينية.
المفاوضات تفرض قيودًا على التصعيد
وبحسب المسؤول الأمني الإسرائيلي، فإن التحركات الأمريكية الرامية إلى دعم مسار المفاوضات بشأن لبنان وقطاع غزة تنعكس على هامش التحرك العسكري الإسرائيلي، وتحد من قدرته على التعامل مع أي تحركات من جانب حزب الله أو حركة حماس بالوتيرة والحجم اللذين قد يرغب فيهما.
تصاعد التوتر على أكثر من جبهة
ويأتي ذلك بالتزامن مع تصاعد التوتر على أكثر من جبهة، وسط مساعٍ أمريكية للحفاظ على مسار المفاوضات ومنع اتساع رقعة التصعيد، في ظل استمرار حالة التوتر المرتبطة بملفي لبنان وقطاع غزة.
إيران تعلن إسقاط مسيرة أمريكية قرب مضيق هرمز وسط تصاعد التوتر
محمود الهباش: اعتداءات المستوطنين في قصره جزء من عدوان مستمر...
