أعاد ريال مدريد فتح ملف التعاقد مع أحد أبرز المدافعين في الدوري الإيطالي، بعدما منح جوزيه مورينيو الضوء الأخضر للتحرك من أجل تدعيم الخط الخلفي للفريق خلال الفترة المقبلة.

مورينيو يضع باستوني كأولوية دفاعية في ريال مدريد

وبحسب الصحفي جرايم بيلي، حدد مورينيو الإيطالي أليساندرو باستوني، مدافع إنتر ميلان، كهدفه الدفاعي المفضل، حيث يرى المدرب البرتغالي أن اللاعب يمتلك المقومات الفنية والشخصية التي يحتاجها الفريق في مركز قلب الدفاع.

وأوضح التقرير أن مورينيو يضع التعاقد مع مدافع جديد ضمن أولوياته، بل يرى أن تدعيم الخط الخلفي أصبح أكثر أهمية من إضافة لاعب جديد إلى خط الوسط، في ظل الشكوك المتعلقة بجاهزية إيدير ميليتاو، إلى جانب مستوى أنطونيو روديجير.

وتشير التقارير إلى أن مورينيو تحدث بالفعل بشكل مباشر مع باستوني، في محاولة لمعرفة موقفه من الانتقال إلى ريال مدريد، وهو ما يمنح النادي الملكي دفعة في سباق التعاقد مع المدافع الإيطالي.

ورغم ذلك، تبدو الصفقة معقدة من الناحية المالية، خاصة أن قيمة باستوني قد تصل إلى نحو 60 مليون يورو، وهو مبلغ كبير بالنسبة لريال مدريد، الذي أنفق بالفعل مبالغ مهمة لتدعيم دفاعه خلال فترة الانتقالات الحالية.

وكان النادي الملكي قد قدم عرضًا غير رسمي للاعب خلال كأس العالم 2026، لكن إنتر ميلان لم يحدد حتى الآن سعرًا رسميًا للتخلي عن مدافعه، ما يترك الباب مفتوحًا أمام مفاوضات قد تكون صعبة.

وفي الوقت نفسه، أبلغ ريال مدريد مورينيو بأن التعاقد مع مدافع جديد ليس أمرًا مضمونًا، إذ لن تتحرك الإدارة لإبرام الصفقة إلا في حال حدوث رحيل غير متوقع أو تعرض أحد عناصر الخط الخلفي لإصابة قوية.

وكان ريال مدريد قد عزز دفاعه هذا الصيف بالتعاقد مع الفرنسي إبراهيما كوناتي في صفقة انتقال حر بعد نهاية عقده مع ليفربول، إلى جانب ضم دينزل دومفريس ومارك كوكوريا، وهو ما يفسر تحفظ الإدارة بشأن إضافة صفقة دفاعية كبيرة جديدة.

وبذلك، يبقى باستوني هدفًا مفضلًا لمورينيو، لكن حسم الصفقة سيعتمد على موقف إنتر والقيمة المطلوبة، إلى جانب مدى استعداد ريال مدريد لتغيير خططه الدفاعية خلال الفترة المقبلة.