عقدت وزارة التضامن الاجتماعي، بالتنسيق مع مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، اجتماعًا موسعًا للتعريف بمنظومة الذاكرة المؤسسية، واستعراض أهدافها ومكوناتها وآليات تطبيقها داخل الوزارة، وذلك في إطار بروتوكول التعاون المبرم بين الجانبين، في خطوة تستهدف تعزيز جاهزية الوزارة لتطبيق المنظومة والاستفادة منها في تطوير بيئة العمل المؤسسي وإدارة المعرفة.

نوصى بقراءة : 

مايا مرسي: تقرير المواطنة الإيجابية بالمنيا وعودة 276 طفلًا للتعليم

قيادات الوزارة تفتتح اللقاء وتؤكد أهمية التحول الرقمي

وافتتح أعمال اللقاء الأستاذة رانيا عزت، رئيسة الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزيرة، واللواء مهندس تامر أحمد ماهر، رئيس الإدارة المركزية لنظم المعلومات والتحول الرقمي، بحضور عدد واسع من قيادات الوزارة ومركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء.

وشهد اللقاء استعراضًا لأهمية توظيف الحلول الرقمية الحديثة في تطوير منظومة العمل، بما يدعم توجهات الدولة نحو التحول الرقمي ورفع كفاءة الأداء داخل الجهاز الإداري.

استعراض منظومة الذاكرة المؤسسية ودورها في تطوير بيئة العمل

واستعرضت المهندسة هيام عادل، مدير إدارة الخدمات الاحترافية بمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، وفريق المركز، النظام الرقمي والخدمات التي يقدمها المركز لدعم مؤسسات الدولة.

كما جرى استعراض منظومة الذاكرة المؤسسية والتعريف بأهدافها ومكوناتها وآليات عملها، ودورها في تعزيز البنية الرقمية ودورة العمل الإلكترونية، بما يتيح للقائمين على العمل متابعة الأداء بصورة أكثر كفاءة، وتحسين جودة الخدمات المقدمة، وتعزيز التكامل والتواصل المؤسسي مع مختلف الوزارات والجهات.

تدريب 150 متدربًا استعدادًا لبدء التطبيق

وتطرق اللقاء إلى سلسلة التدريبات المتقدمة التي تم تنفيذها للعاملين بالوزارة حول منظومة الذاكرة المؤسسية، والتي أسهمت في تدريب نحو 150 متدربًا، ورفع مهاراتهم وقدراتهم في التعامل مع المنظومة، تمهيدًا لبدء تطبيقها داخل الوزارة.

الذاكرة المؤسسية.. خطوة جديدة نحو إدارة أكثر كفاءة للمعرفة

ومن المنتظر أن يسهم تطبيق المنظومة في دعم كفاءة الأداء المؤسسي، ورفع قدرات العاملين، وتيسير الوصول إلى المعلومات والاستفادة منها في إنجاز مهام العمل بكفاءة وفاعلية، بما يعزز استدامة المعرفة المؤسسية ويدعم جهود وزارة التضامن الاجتماعي في تطوير منظومة العمل والتحول الرقمي

نوصى بقراءة : 

بعد حادث الدواويس.. «التضامن» والهلال الأحمر يقدمان الدعم للأهالى