قال الدكتور سمير غطاس، رئيس منتدى الشرق الأوسط للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن «موجة الأوهام» التي أعقبت لقاءات العلمين لم تصمد أكثر من 24 ساعة، معتبرًا أن ما تردد بشأن إمكانية شراء موقف جاريد كوشنر لصالح الجانب الفلسطيني سرعان ما تبدد عقب لقائه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
غطاس: لقاء كوشنر ونتنياهو كشف الحقيقة
وأضاف غطاس أن كوشنر، بعد لقائه بنتنياهو، كشف عن موقفه وتبنّى، بحسب تقديره، السردية الإسرائيلية، مشيرًا إلى أنه وصف حركة حماس بالإرهابية، ووضع أمامها مهلة أقصاها 90 يومًا لنزع سلاحها، وليس مجرد تخزينه لدى جهة أخرى.
وأشار رئيس منتدى الشرق الأوسط للدراسات السياسية والاستراتيجية إلى أن هذا التطور وضع حماس أمام اختبار صعب، معتبرًا أن الحركة تراجعت عن مواقف سابقة كانت تؤكد فيها أن «نزع السلاح خط أحمر»، وأصبحت تبحث عن مخرج سياسي للأزمة الراهنة.
وتابع غطاس أن حماس باتت، وفق رؤيته، تراهن على تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للضغط على نتنياهو، في الوقت الذي تسعى فيه إلى استعادة دورها السياسي والعودة إلى السلطة، حتى عبر البحث عن شركاء للمشاركة في قوائم الانتخابات المقبلة ضمن إطار نظام أوسلو.
واختتم غطاس تصريحه قائلًا إن التحولات في خطاب ومواقف حماس تعكس، من وجهة نظره، مفارقة لافتة بين مواقف الحركة في مراحل مختلفة، مضيفًا: «هي ذاتها جماعة الإخوان المعروفة باسم حماس؛ في 2006 كان الحل هو الإسلام، وفي 2026 صار الحل هو كوشنر».
للمزيد اضغط هنـــــــــــــــــــــــــا
