انطلقت اليوم السبت فعاليات ورشة عمل «أوراق السياسات العامة» التي ينظمها منتدى المحليات لخريجي الدفعة الأولى من أكاديمية التمكين المحلي، والتي تستمر على مدار اليوم والغد، ويقدمها الدكتور يوسف ورداني، مساعد وزير الشباب والرياضة السابق ومدير مركز تواصل للحوار.

استكمال المسار التدريبي لخريجي أكاديمية التمكين المحلي
وتأتي الورشة في إطار استكمال المسار التدريبي لخريجي الأكاديمية، والانتقال بهم من مرحلة اكتساب المعرفة والمهارات إلى مرحلة تحليل المشكلات العامة وصياغة الحلول والسياسات القابلة للتنفيذ، بما يتناسب مع طبيعة القضايا المحلية واحتياجات المواطنين.
وتسعى الورشة إلى تعزيز قدرة المشاركين على التعامل مع القضايا المحلية بصورة أكثر منهجية، من خلال امتلاك أدوات تحليل المشكلات وتحديد أسبابها، والاستناد إلى الأدلة والبيانات عند إعداد المقترحات والحلول.
من تحديد المشكلة إلى صياغة التوصيات وخطط التنفيذ
.jpeg)
وتتناول الورشة عددًا من الموضوعات المرتبطة بإعداد أوراق السياسات، بداية من تحديد المشكلة وتحليل أسبابها، وجمع الأدلة والبيانات، وتحديد أصحاب المصلحة، مرورًا بصياغة البدائل وتقييمها، وصولًا إلى بناء التوصيات وخطط التنفيذ ومؤشرات قياس الأداء.
كما تركز الورشة على الجانب التطبيقي، من خلال تدريب المشاركين على تحويل المشكلات والقضايا المحلية إلى أوراق سياسات متكاملة يمكن تقديمها إلى صناع القرار والجهات المعنية، بما يعزز قدرة الكوادر المحلية على المشاركة الفاعلة في صناعة السياسات العامة.

تدريب عملي على قضايا ومشكلات محلية
ويأتي تنظيم الورشة استكمالًا للبرنامج التدريبي الذي قدمته أكاديمية التمكين المحلي خلال مستوياتها الثلاثة، والذي تناول موضوعات الإدارة المحلية واللامركزية، والتخطيط والتنمية المستدامة، وتكنولوجيا المعلومات، إلى جانب المهارات السياسية والانتخابية وبناء القاعدة الجماهيرية وتحليل الدوائر الانتخابية.
ويعكس البرنامج التدريبي توجه الأكاديمية نحو الجمع بين الجانب المعرفي والتطبيق العملي، بما يساعد المشاركين على توظيف ما اكتسبوه من مهارات في التعامل مع القضايا التي تمس المواطنين والمجتمعات المحلية.
بناء كوادر قادرة على صناعة السياسات
وأكد منتدى المحليات أن ورشة السياسات العامة تمثل خطوة جديدة نحو بناء كوادر لا تكتفي برصد المشكلات المحلية، وإنما تمتلك القدرة على تحليلها واقتراح البدائل وصياغة السياسات ومتابعة تنفيذها وقياس أثرها.
ومن المقرر أن يختتم البرنامج غدًا الأحد من خلال التطبيقات العملية ومناقشة أوراق السياسات التي أعدها المشاركون، بما يتيح تقييم قدرتهم على توظيف المهارات والمعارف التي اكتسبوها في الأكاديمية في معالجة قضايا واقعية.
