بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، تقدم حسن رداد، وزير العمل، بخالص التهاني وأطيب التمنيات إلى الشعب المصري العظيم، وإلى الأمتين العربية والإسلامية، داعيًا المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة المباركة على مصر وشعبها بالخير واليمن والبركات.
وأكد وزير العمل أن ذكرى مولد النبي الكريم محمد، صلى الله عليه وسلم، ليست مجرد مناسبة للاحتفاء، وإنما تمثل فرصة متجددة لاستلهام سيرته العطرة والاقتداء بأخلاقه الرفيعة، وما جسده من قيم الصدق والأمانة والإخلاص والتسامح والرحمة، باعتبارها مبادئ راسخة يحتاج إليها المجتمع في حياته اليومية، وفي ترسيخ ثقافة العمل والإنتاج وبناء مجتمع أكثر ترابطًا وتقدمًا.
وأشار وزير العمل إلى أن سيرة النبي الكريم تقدم نموذجًا خالدًا في الإخلاص وتحمل المسؤولية وإتقان العمل، مؤكدًا أهمية استحضار هذه المعاني في مختلف ميادين العمل والإنتاج، وترسيخ قيم الإتقان والأمانة والجدية في أداء الواجبات، إيمانًا بأن العمل قيمة وعبادة، وأن نهضة الأوطان لا تتحقق إلا بسواعد أبنائها وإخلاصهم.
ودعا الوزير، في هذه المناسبة العطرة، المولى عز وجل أن يحفظ مصر وشعبها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والسلام، وأن يوفق أبناءها لمواصلة مسيرة البناء والتنمية، وأن تمضي مصر بثبات نحو مستقبل أكثر تقدمًا وازدهارًا، تحت قيادة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، داعيًا الله أن يحفظه ويوفقه لما فيه خير الوطن والمواطن.
واختتم حسن رداد، وزير العمل، تهنئته قائلًا:
«كل عام والشعب المصري العظيم، والأمتان العربية والإسلامية، بخير وسلام، ومصرنا الغالية دائمًا في أمن واستقرار وازدهار».
