أكد رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية أن المواقع النووية التي تعرضت لهجمات عسكرية خلال الفترة الماضية ليست جاهزة في الوقت الراهن لإجراء عمليات تفتيش من جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في ظل استمرار ما وصفه بالظروف الحربية وعدم اكتمال إجراءات تأمين المنشآت.
وقال رئيس الهيئة إن إيران تتعرض لضغوط أمريكية وإسرائيلية على الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بهدف دفعها إلى زيارة المواقع النووية التي تعرضت للدمار والوقوف على أوضاعها، مشددًا على أن الظروف الحالية لا تسمح بإجراء مثل هذه الزيارات.
إيران: المنشآت النووية لم تُؤمَّن بعد
وأوضح المسؤول الإيراني أن بلاده لا تزال في حالة حرب، وأن منشآتها النووية لم تُؤمَّن بالشكل الذي يتيح للوكالة الدولية للطاقة الذرية إجراء عمليات تفتيش ميدانية بصورة آمنة.
وأضاف أن أي تحرك من جانب الوكالة لتفقد المواقع المتضررة يجب أن يسبقه تحديد واضح للإجراءات والبروتوكول الذي ستتبعه في التعامل مع المنشآت النووية التي تعرضت لهجمات عسكرية.
طهران تطالب الوكالة بتحديد آلية التعامل
وشدد رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية على ضرورة أن تعلن الوكالة الدولية للطاقة الذرية بصورة واضحة البروتوكول الذي ستعتمده للتعامل مع المواقع التي تعرضت لهجمات، معتبرًا أنه لا يمكن مطالبة إيران بتحديد مواقع المنشآت أو السماح بإجراء عمليات تفتيش قبل تهيئة الظروف الأمنية والفنية المناسبة.
وبحسب ما أفادت به قناة «القاهرة الإخبارية»، أكد المسؤول الإيراني أن الوضع الراهن لا يوفر الظروف اللازمة لإجراء عمليات تفتيش للمواقع النووية التي تعرضت للهجمات.
خلاف متجدد مع الوكالة الدولية
وتأتي التصريحات الإيرانية في وقت تتواصل فيه الضغوط بشأن وضع المنشآت النووية الإيرانية المتضررة، وما إذا كان بإمكان الوكالة الدولية للطاقة الذرية الوصول إليها لتقييم الأضرار والتحقق من أوضاع الأنشطة النووية داخلها.
ويعكس الموقف الإيراني تمسك طهران بإعطاء الأولوية لتأمين المنشآت وتحديد آلية واضحة للتعامل مع المواقع التي تعرضت لأعمال عسكرية، قبل السماح بأي عمليات تفتيش، في وقت يبقى فيه ملف الرقابة الدولية على البرنامج النووي الإيراني أحد أبرز ملفات التوتر بين طهران والقوى الغربية.
اعتقال 8 أشخاص في روسيا بتهمة التخطيط لهجوم على مؤسسة دفاعية
بريطانيا وأستراليا وكندا تطالب بمحاسبة المسؤولين عن هجوم «الم...
