أكد الدكتور علي عبدالله، مدير الجمعية المصرية للدراسات الدوائية، أن الواقعة التي أثارت الجدل مؤخراً بشأن عمل أحد الصيادلة في مجالات بعيدة عن تخصصه الدوائي، وتناوله لفرص العمل المتاحة، قد تسببت في الإساءة لمهنة الصيدلة ومكانتها.
الأحاديث المتداولة بشأن انعدام فرص العمل للصيادلة تُعد بعيدة كل البعد عن الواقع والحقيقة
وأوضح "عبدالله"، خلال تصريحات لبرنامج ملفات طبية المذاع علي الشمس ويقدمه الصحفي أحمد ياسر، أن الأحاديث المتداولة بشأن انعدام فرص العمل للصيادلة تُعد بعيدة كل البعد عن الواقع والحقيقة؛ مشيراً إلى وجود عشرات المجالات المختلفة المتاحة أمام خريجي كليات الصيدلة الراغبين في الاجتهاد والعمل داخل القطاع الدوائي ومستحضرات التجميل.
سوق العمل يزخر بالعديد من المبادرات وقنوات التوظيف التي تربط بين الصيدليات والمؤسسات الطبية
وأشار "عبدالله"،إلى أن سوق العمل يزخر بالعديد من المبادرات وقنوات التوظيف التي تربط بين الصيدليات والمؤسسات الطبية وبين الراغبين في العمل، مستشهداً بنماذج لشبان وخريجين استطاعوا الجمع بين أكثر من فرصة عمل في مجالات الأدوية والتجميل بمرتبات مجزية من خلال الاجتهاد وتطوير الذات.
النقابة قامت بدورها واحتوت حالة "التريند" المتصاعدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي
وحول موقف نقابة الصيادلة من الأزمة، أكد أن النقابة قامت بدورها واحتوت حالة "التريند" المتصاعدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لافتاً إلى أن دور النقابة الأساسي يرتكز على حماية المهنة والدفاع عن حقوق المظلومين، بينما يتحمل الفرد مسؤولية السعي والبحث الجاد عن الفرص المتاحة دون المساس بهيبة ومكانة المهنة.
