مصطفى سمير الجمل: نبحث عن كيان سياسي يتوافق مع مبادئنا وقيمنا الإنسانية.. والحوار مع مختلف الأحزاب مستمر

دعوة من الدكتور السيد البدوي للقاء اليوم.. وحزب مصر القومي يوجه دعوة للحوار.. وتواصل هاتفي مع قيادات بحماة الوطن

قال المستشار مصطفى سمير الجمل، إن العمل العام والسياسي سيظل حاضرًا في المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن المشاركة السياسية يجب أن تقوم على مبادئ واضحة وقيم إنسانية تتوافق مع قناعاته وتطلعاته لخدمة المجتمع.

المستشار مصطفى سمير الجمل: تلقيت دعوة للحوار من رئيس حزب الوفد

وأوضح الجمل في تصريح خاص لـ «خمسة سياسة »، أنه تلقى دعوة من الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، للقاء اليوم، بإذن الله، مشيرًا إلى أن اللقاء يأتي في إطار الحوار والتواصل حول مستقبل العمل العام والسياسي.

وأضاف أنه تلقى كذلك دعوة للحوار من حزب مصر القومي، مؤكدًا أن التواصل مع مختلف الكيانات السياسية يأتي انطلاقًا من الحرص على الاستماع إلى الرؤى والأفكار المطروحة، وبحث سبل المشاركة الفاعلة في الحياة العامة.

وأشار المستشار مصطفى سمير الجمل إلى أنه تم التواصل معه هاتفيًا من بعض القيادات في حزب حماة الوطن بمحافظة الجيزة، إلى جانب قيادات مركزية على مستوى الجمهورية، موضحًا أن هذا التواصل اقتصر على الاتصالات الهاتفية فقط، ولم يتضمن توجيه دعوة للحوار.

وردًا على سؤال حول إمكانية الانضمام إلى أحد الأحزاب التي وجهت له الدعوة، قال المستشار مصطفى سمير الجمل: «إحنا لازم نشارك بإذن الله في العمل المجتمعي والسياسي من خلال حزب يتوافق مع المبدأ والقيم الإنسانية، وده لسه تحت الدراسة».

وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب التروي في اتخاذ القرارات، ودراسة جميع الخيارات المطروحة بما يضمن أن تكون المشاركة السياسية امتدادًا حقيقيًا للعمل المجتمعي وخدمة المواطنين، بعيدًا عن التسرع أو اتخاذ قرارات لا تتوافق مع القناعات والمبادئ.

وكان المستشار مصطفى سمير الجمل قد تقدم، يوم الاثنين الماضي، باستقالته من حزب حماة الوطن، بالتزامن مع إعلان استقالة جماعية شملت 72 عضوًا من أعضاء الحزب بمنطقة حدائق أكتوبر.

وأوضح الجمل، في بيان سابق صادر بالنيابة عن الأعضاء المستقيلين، أن القرار جاء بعد مراجعة ودراسة متأنية للمرحلة الحالية، مع التأكيد على الاحترام والتقدير لحزب حماة الوطن وقياداته وأعضائه، والاعتزاز بما جمعهم من عمل وتجارب ومسؤوليات خلال الفترة الماضية.

وشدد البيان على أن اختلاف الرؤى أو اتخاذ قرار بالابتعاد عن إطار حزبي لا يعني اختلافًا في الانتماء للوطن أو التخلي عن المسؤولية تجاه المجتمع، مؤكدًا أن العمل العام يظل قائمًا على خدمة المواطنين واحترام مؤسسات الدولة والسعي لتحقيق ما يرونه أصلح وأفضل.

واختتم المستشار مصطفى سمير الجمل بالتأكيد على أن أي خطوة مقبلة ستُتخذ بعد دراسة متأنية، وبما يتوافق مع المبادئ والقيم الإنسانية، ويعزز دوره في خدمة المجتمع والمشاركة الفاعلة في العمل العام والسياسي.

للمزيد من الأخبار اضغط هنـــــــــــــــــــــــــا