أعلن الاتحاد الأوروبي، اليوم الأربعاء، تقديم منحة مالية بقيمة 115 مليون يورو إلى إسبانيا، لمساعدتها في تعزيز أمن حدودها، في ظل الضغوط المتزايدة الناجمة عن تدفق أعداد كبيرة من المهاجرين من منطقة شمال إفريقيا إلى مدينة سبتة.

منحة أوروبية لدعم أمن الحدود الإسبانية

وقالت نائبة رئيس المفوضية الأوروبية، في بيان، إن الوضع في سبتة تسبب في ضغوط على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، مؤكدة أن التكتل لا يزال ملتزمًا بمواجهة الهجرة غير النظامية وتعزيز قدرته على التعامل مع تدفقات المهاجرين.

وأضافت أن الرسالة الأوروبية لا تزال واضحة بشأن ضرورة مكافحة الهجرة غير النظامية، إلى جانب ضمان العودة السريعة للأشخاص الذين يقيمون بصورة غير قانونية في سبتة.

وتأتي المنحة الأوروبية في إطار دعم إسبانيا في التعامل مع الضغوط التي تواجهها حدودها، ولا سيما في المناطق الواقعة على الساحل الشمالي لإفريقيا، والتي تعد من النقاط الحساسة في ملف الهجرة إلى أوروبا.

سبتة جزء من الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي

وشدد الاتحاد الأوروبي على أن حدود سبتة تعد جزءًا لا يتجزأ من الحدود الخارجية للاتحاد، مؤكدًا التزامه بتعزيز أمنها والتصدي للهجرة غير النظامية.

وتحظى سبتة، إلى جانب مليلية، بأهمية خاصة في ملف الهجرة الأوروبي، نظرًا لموقعهما الجغرافي على الساحل الإفريقي وكونهما منطقتين تابعتين لإسبانيا وتشكلان إحدى نقاط التماس المباشر بين الحدود الأوروبية والقارة الإفريقية.

وبحسب ما أوردته صحيفة «الجارديان» البريطانية، يأتي الدعم المالي الأوروبي في وقت تواجه فيه إسبانيا تحديات متزايدة مرتبطة بإدارة حدودها والتعامل مع أعداد المهاجرين، فيما تسعى دول الاتحاد الأوروبي إلى تشديد إجراءات حماية الحدود الخارجية والحد من الهجرة غير النظامية.

ويعكس القرار الأوروبي استمرار اعتماد بروكسل على تقديم الدعم للدول الأعضاء التي تواجه ضغوطًا على حدودها، بالتوازي مع تشديد سياسات مكافحة الهجرة غير النظامية وإجراءات إعادة الأشخاص الذين لا يملكون حق الإقامة داخل أراضي الاتحاد الأوروبي.

اللجنة الوزارية العربية تبحث تحركًا موحدًا لمواجهة الانتهاكات...

محمود الهباش: إسرائيل تشن حربًا شاملة في الضفة الغربية وتقطع...