تحدث الإنجليزي أنتوني جوردون، لاعب برشلونة، عن التطور الذي شهده الفريق خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا أن المجموعة أصبحت أكثر ترابطًا وانسجامًا، رغم رحيل عدد من اللاعبين أصحاب الجودة عن صفوف النادي.

أنتوني جوردون: برشلونة أصبح أكثر خطورة 

وأشار جوردون إلى أن برشلونة نجح في تعويض بعض الغيابات بالتعاقد مع عناصر جديدة مميزة، وهو ما ساهم في تكوين فريق أكثر قوة وخطورة على المنافسين.

وقال جوردون إنه يدرك أن برشلونة فقد عددًا من اللاعبين الجيدين جدًا خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أسماء مثل راشي، وفيران، وروبرت ليفاندوفسكي، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن النادي تعاقد مع لاعبين يمتلكون إمكانيات كبيرة، وأكد أن التغييرات التي حدثت في قائمة الفريق لم تمنع برشلونة من الحفاظ على قوته، بل ساعدت المجموعة الجديدة على بناء حالة من الانسجام التدريجي.

وأوضح اللاعب الإنجليزي أن الشعور السائد داخل الفريق حاليًا هو أنهم أصبحوا «فريقًا واحدًا»، وهو ما ينعكس بشكل واضح على طريقة اللعب والأداء داخل الملعب. 

ويرى جوردون أن أحد أبرز نقاط قوة برشلونة في الوقت الحالي تتمثل في تنوع مصادر الخطورة، حيث لم يعد اعتماد الفريق على لاعب أو مركز محدد من أجل صناعة وتسجيل الأهداف.

وأشار جوردون إلى أن الأهداف يمكن أن تأتي من أي مكان داخل تشكيلة برشلونة، مستشهدًا بما حدث في المباراة الأخيرة عندما تمكن تشافي إسبارت، الظهير الأيسر، من تسجيل هدف للفريق، وهو ما يعكس، من وجهة نظره، مدى التنوع الهجومي الذي أصبح يتمتع به الفريق، وأكد أن مساهمة لاعبي الخط الخلفي في التسجيل تمنح الفريق خيارات إضافية وتجعله أكثر صعوبة بالنسبة للمنافسين.

واختتم أنتوني جوردون حديثه بالتأكيد على أن امتلاك فريق قادر على التسجيل من مختلف المراكز يجعله أكثر خطورة بكثير، خاصة عندما يكون جميع اللاعبين على استعداد للمساهمة هجوميًا. 

ويرى اللاعب أن حالة الوحدة الحالية داخل غرفة الملابس، إلى جانب جودة العناصر الجديدة وقدرة مختلف الخطوط على صناعة الفارق، تمنح برشلونة مقومات قوية لمواصلة المنافسة وتحقيق أهدافه خلال الموسم.