كشفت تقارير صحفية عن حالة من الاستياء الشديد داخل محيط المنتخب الفرنسي، بسبب التصريحات الأخيرة التي أدلى بها كيليان مبابي، والتي أثارت غضب زميله عثمان ديمبيلي والمقربين منه، بعدما تم استقبال حديث قائد منتخب فرنسا بصورة سلبية للغاية، في ظل حساسية العلاقة بين اللاعبين وأهمية المرحلة التي يمر بها المنتخب الفرنسي.

تصريحات مبابي تشعل غضب ديمبيلي

وبحسب ما أوردته تقارير فرنسية، فإن المقربين من ديمبيلي يشعرون بغضب كبير تجاه مبابي بسبب تصريحاته الأخيرة، حيث اعتبر البعض أن ما قاله مهاجم ريال مدريد يمثل نوعًا من «الخيانة»، وهو ما يعكس حجم التوتر الذي خلفته هذه التصريحات، خاصة أن ديمبيلي ومبابي تجمعهما علاقة داخل صفوف المنتخب الفرنسي، كما سبق لهما اللعب معًا في باريس سان جيرمان.

ولا يبدو أن حالة الاستياء اقتصرت على ديمبيلي والمحيطين به، إذ أشارت التقارير إلى أن عددًا من لاعبي المنتخب الفرنسي لم يتمكنوا من فهم دوافع مبابي وراء الإدلاء بهذه التصريحات بشكل علني. 

وأثارت طريقة طرحه للموضوع علامات استفهام لدى بعض عناصر المنتخب، خصوصًا أن مثل هذه التصريحات قد يكون لها تأثير على الأجواء داخل غرفة الملابس.

وتأتي هذه التطورات في وقت يحظى فيه مبابي بمكانة كبيرة داخل المنتخب الفرنسي، باعتباره قائد الفريق وأحد أبرز نجومه، بينما يواصل ديمبيلي أيضًا لعب دور مهم مع «الديوك» بعد المستويات المميزة التي قدمها خلال الفترة الماضية، ولذلك فإن أي خلاف أو سوء فهم بين الثنائي يمكن أن يفتح الباب أمام المزيد من الجدل الإعلامي حول طبيعة العلاقة بينهما.

ومن المنتظر أن تحظى تصريحات مبابي بمزيد من الاهتمام خلال الفترة المقبلة، خاصة مع ترقب موقف ديمبيلي وبقية لاعبي المنتخب الفرنسي منها، وما إذا كانت الأزمة ستتوقف عند حدود الغضب والاستياء أم ستنتقل إلى أجواء غرفة الملابس، وتبقى إدارة المنتخب مطالبة بالحفاظ على حالة الاستقرار والتماسك بين اللاعبين، في ظل أهمية الاستحقاقات المقبلة وطموحات فرنسا في مواصلة المنافسة على أكبر البطولات.